- قوله تعالى: (قال إني جاعلك للناس إماما)، قال السمعاني: يعني في الخير، وقد يكون الإمام في الشر على طريق المجاز(1).
- وقوله تعالى: (أم على قلوب أقفالها)، قال السمعاني: بل على قلوب أقفالها، وهو على طريق المجاز(2).
- وقوله تعالى: (وجعلنا الليل لباسا)، قال السمعاني: أي سترا لكم، وهو مذكور على طريق المجاز(3)، وغيرها كثير.
الفصل الرابع: الإيمان بالرسل
المبحث الأول: تعريف الرسول والنبي والفرق بينهما
المطلب الأول: تعريف النبي والرسول
المطلب الثاني: الفرق بين النبي والرسول
المبحث الثاني: أسماء الأنبياء الواردة في القرآن الكريم … وإثبات نبوتهم
المبحث الثالث: خصائص الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام
المطلب الأول: الخصائص والصفات المشتركة
المطلب الثاني: الوحي
المطلب الثالث: العصمة
المطلب الرابع: المعجزات
المطلب الخامس: الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
الفصل الرابع: الإيمان بالرسل عليهم السلام:
الإيمان بالرسل عليه السلام، ركن من أركان الإيمان، لا يصح إيمان عبد، حتى يُؤمن بهم، ولذا فإن الله تعالى، " قد حتم على نفسه، ألا يقبل الإيمان إلا به، إلا مقروناً بالإيمان برسله، ومن لم يفعل ذلك فهو كافر، لقوله تعالى:" {وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء:151 - 152] "(4).--------------------------------------------
(1) - السمعاني: مرجع سابق: 1/ 135
(2) - السمعاني: مرجع سابق: 5/ 181
(3) - السمعاني: مرجع سابق: 6/ 136
(4) القصري: شعب الإيمان: 297
- وقوله تعالى: (أم على قلوب أقفالها)، قال السمعاني: بل على قلوب أقفالها، وهو على طريق المجاز(2).
- وقوله تعالى: (وجعلنا الليل لباسا)، قال السمعاني: أي سترا لكم، وهو مذكور على طريق المجاز(3)، وغيرها كثير.
الفصل الرابع: الإيمان بالرسل
المبحث الأول: تعريف الرسول والنبي والفرق بينهما
المطلب الأول: تعريف النبي والرسول
المطلب الثاني: الفرق بين النبي والرسول
المبحث الثاني: أسماء الأنبياء الواردة في القرآن الكريم … وإثبات نبوتهم
المبحث الثالث: خصائص الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام
المطلب الأول: الخصائص والصفات المشتركة
المطلب الثاني: الوحي
المطلب الثالث: العصمة
المطلب الرابع: المعجزات
المطلب الخامس: الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
الفصل الرابع: الإيمان بالرسل عليهم السلام:
الإيمان بالرسل عليه السلام، ركن من أركان الإيمان، لا يصح إيمان عبد، حتى يُؤمن بهم، ولذا فإن الله تعالى، " قد حتم على نفسه، ألا يقبل الإيمان إلا به، إلا مقروناً بالإيمان برسله، ومن لم يفعل ذلك فهو كافر، لقوله تعالى:" {وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء:151 - 152] "(4).--------------------------------------------
(1) - السمعاني: مرجع سابق: 1/ 135
(2) - السمعاني: مرجع سابق: 5/ 181
(3) - السمعاني: مرجع سابق: 6/ 136
(4) القصري: شعب الإيمان: 297
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 513)