و ـ أن للعبد قدرة واستطاعة قبل الفعل، هي مناط الأمر والنهي، ولا تجب أن تكون معه، وله قدرة واستطاعة يجب معها وجود الفعل، سواء قرن به أو تأخر عنه.
ز ـ أن المحو والإثبات لا يقع في اللوح المحفوظ، وإنما يقع فيما يكون بأيدي الملائكة.
ح ـ أن المقتول ميِّت بأجله.
ط ـ إثبات الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى.
7 ـ متممات العقيدة:
(1) مسائل الكفر والإيمان:
أ ـ أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.
ب ـ التفريق بين الإسلام والإيمان، فالإسلام علانية، والإيمان في القلب.
ج ـ أن الكفر أنواع.
د ـ الكبيرة: كل جريمة أوعد الله تعالى عليها بالنار، أو أوجب فيها حداً.
هـ ـ أن مرتكب الكبيرة لا يكفر، ولا يُخلد في النار، بل هو تحت المشيئة الإلهية.
و ـ أن القاتل له توبة.
(2) الديانات، وفضيلة الإسلام، وأمة الإسلام:
أ ـ أن الإسلام هو الدين الحق، الذي لا يقبل الله عز وجل سواه.
ب ـ أن الإسلام يطلق ويُراد به: الخضوع والانقياد، ويُطلق ويُراد به الإسلام الخاص، الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
ج ـ أن الإسلام دين الرحمة، والوسطية، والفطرة.
د ـ خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الأمم.
(3) الصحابة رضي الله عنهم:
أ ـ الإيمان بما ورد في فضائلهم.
ب ـ وجوب إشاعة محاسنهم، والذب عن أعراضهم.
ج ـ حرمة تنقصهم، الوقوع في أعراضهم.
د ـ إثبات التفاضل بين الصحابة رضي الله عنهم.
هـ ـ صحة خلافة الأئمة الأربعة المهديين، وأن ترتيبهم في الفضل، كترتيبهم في الخلافة، أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم.
ز ـ أن المحو والإثبات لا يقع في اللوح المحفوظ، وإنما يقع فيما يكون بأيدي الملائكة.
ح ـ أن المقتول ميِّت بأجله.
ط ـ إثبات الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى.
7 ـ متممات العقيدة:
(1) مسائل الكفر والإيمان:
أ ـ أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.
ب ـ التفريق بين الإسلام والإيمان، فالإسلام علانية، والإيمان في القلب.
ج ـ أن الكفر أنواع.
د ـ الكبيرة: كل جريمة أوعد الله تعالى عليها بالنار، أو أوجب فيها حداً.
هـ ـ أن مرتكب الكبيرة لا يكفر، ولا يُخلد في النار، بل هو تحت المشيئة الإلهية.
و ـ أن القاتل له توبة.
(2) الديانات، وفضيلة الإسلام، وأمة الإسلام:
أ ـ أن الإسلام هو الدين الحق، الذي لا يقبل الله عز وجل سواه.
ب ـ أن الإسلام يطلق ويُراد به: الخضوع والانقياد، ويُطلق ويُراد به الإسلام الخاص، الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
ج ـ أن الإسلام دين الرحمة، والوسطية، والفطرة.
د ـ خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الأمم.
(3) الصحابة رضي الله عنهم:
أ ـ الإيمان بما ورد في فضائلهم.
ب ـ وجوب إشاعة محاسنهم، والذب عن أعراضهم.
ج ـ حرمة تنقصهم، الوقوع في أعراضهم.
د ـ إثبات التفاضل بين الصحابة رضي الله عنهم.
هـ ـ صحة خلافة الأئمة الأربعة المهديين، وأن ترتيبهم في الفضل، كترتيبهم في الخلافة، أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 736)