وفي حديث عليٍّ، رضي الله عنه: "وإذا أنا بملك، وأمامه آدمي، وبيد الملك كلوب من حديد، فيضعه في شقه الأيمن فيشقه"(1).
(ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ) أي: مثل ما فعل بشدقه الأول (وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا) وفي التعبير: "فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كانح"(2).
(فَيَعُودُ) ذلك الرجل (فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ) قال صلى الله عليه وسلم: (قُلْتُ) أي: للرجلين اللذين أتيا بي (مَا هَذَا) أي: ما حال هذا الرجل؟ وفي رواية: "من هذا؟ "، أي: من هذا الرجل؟،(3).
[277 أ/س]
(قَالَا: انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ) بكسر الفاء وسكون الهاء وفي آخره راء هو: الحجر ملء الكف(4)، وقيل: هو الحجر مطلقًا، والجملة حالية/ (أَوْ صَخْرَةٍ) على الشك، وفي التعبير: "وإذا آخر قائم عليه بصخرة"(5) من غير شك (فَيَشْدَخُ) بفتح الدال المهملة وبالخاء المعجمة من الشدخ: وهو كسر الشيء الأجوف(6). تقول: شَدخت رأسه فانشدخ (بِهِ) أي: بالفهر، وفي رواية: بها، أي: بالصخرة (رَأْسَهُ) وفي التعبير: "وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه"(7).
(فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ الْحَجَرُ) بفتح الدالين المهملتين بينهما هاء ساكنة على وزن تدحرج لفظًا ومعنى، يقال: دهدهت الحجر فتدهده إذا دحرجته فتدحرج، ويقال: دهديته أيضًا بإبدال الياء من الهاء(8) ، وفي حديث علي: رضي الله عنه "فمررت علي ملك وأمامه آدمي وبيد الملك صخرة يضرب بها هامة الآدمي فيقع رأسه جانبًا ويقع الصخرة جانبًا"(9).--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم، بيان علل أخبار رويت في الطهارة (2/ 347) (421) تقدم تخريجه قريبًا
(2) صحيح البخاري، كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح (9/ 44) (7047).
(3) إرشاد الساري (2/ 471).
(4) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، [فهر] (2/ 784).
(5) صحيح البخاري، كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح (9/ 44) (7047).
(6) كتاب العين [خ د ش] (4/ 166).
(7) صحيح البخاري، (9/ 44) (7047).
(8) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية [دهده] (6/ 2231).
(9) العلل لابن أبي حاتم، (2/ 347) (421) تقدم تخريجه في (ص:1005)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٠٧)