وإذا نحن أجبنا … رجع الفضل إلينا(1).
قيل: وإياك أن تمتنع بعد الإجابة من الحضور إلا بعذر ظاهر؛ لأنَّ في الامتناع عن الإجابة جفاء، وفيه أيضًا خلاف الوعد؛ وَروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلا أضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحبه، وكان فيهم رجل صائم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أجب أخاك وافطر واقض يومًا مكانه"(2).
وروى عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا دُعي أحدكم إلى وليمة فليجب، فإن كان مفطرًا فليأكل، وإن كان صائمًا فليصل له(3) "، يعني يدعو له بالبركة؛ ورُوِي عن عمر رضي الله عنه أنه دُعِي إلى طعام فجلس، ووُضِع الطعام فمد يده، فقال: "خذوا باسم الله"، ثُمَّ قبض يده، فقال: "إني صائم(4) "، كذا في بستان العارفين.
[37 ب/س]
(/وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ) بالجر أيضًا، مسلمًا كان أو ذميًّا، بالقول والفعل، وهو فرض على من قدر عليه، ويطاع أمره؛ وعن أنس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال--------------------------------------------
(1) محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الأصفهاني، تحقيق عمر الطباع، دار القلم، 1420 هـ- 1999 م، بيروت (1/ 743).
(2) المعجم الأوسط، من اسمه بكر (3/ 306) (3240) من طريق: حماد بن أبي حميد قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن أبي سعيد الخدري، وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به حماد بن أبي حميد، وهو: محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف، تقريب التهذيب (ص: 475) (5836).
(3) صحيح مسلم، كتاب النكاح، باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة، (2/ 1054)، (1431). ولكن بلفظ "إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم".
(4) لم أعثر على هذا الأثر في " بستان العارفين" عن عمر، ووجدته عن ابن عمر في "مسند الشافعي"، محمد بن إدريس أبو عبد الله الشافعي، دار الكتب العلمية - بيروت، (1/ 337) (1583) بإسناد صحيح، من طريق: أخبرنا ابن عيينة، أنه سمع عبيد الله بن أبي يزيد، ولكن بلفظ: "دعا أبي عبد الله بن عمر فأتاه فجلس ووضع الطعام فمد عبد الله بن عمر يده وقال: خذوا باسم الله وقبض عبد الله يده وقال: إني صائم".
قيل: وإياك أن تمتنع بعد الإجابة من الحضور إلا بعذر ظاهر؛ لأنَّ في الامتناع عن الإجابة جفاء، وفيه أيضًا خلاف الوعد؛ وَروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلا أضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحبه، وكان فيهم رجل صائم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أجب أخاك وافطر واقض يومًا مكانه"(2).
وروى عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا دُعي أحدكم إلى وليمة فليجب، فإن كان مفطرًا فليأكل، وإن كان صائمًا فليصل له(3) "، يعني يدعو له بالبركة؛ ورُوِي عن عمر رضي الله عنه أنه دُعِي إلى طعام فجلس، ووُضِع الطعام فمد يده، فقال: "خذوا باسم الله"، ثُمَّ قبض يده، فقال: "إني صائم(4) "، كذا في بستان العارفين.
[37 ب/س]
(/وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ) بالجر أيضًا، مسلمًا كان أو ذميًّا، بالقول والفعل، وهو فرض على من قدر عليه، ويطاع أمره؛ وعن أنس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال--------------------------------------------
(1) محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الأصفهاني، تحقيق عمر الطباع، دار القلم، 1420 هـ- 1999 م، بيروت (1/ 743).
(2) المعجم الأوسط، من اسمه بكر (3/ 306) (3240) من طريق: حماد بن أبي حميد قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن أبي سعيد الخدري، وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به حماد بن أبي حميد، وهو: محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف، تقريب التهذيب (ص: 475) (5836).
(3) صحيح مسلم، كتاب النكاح، باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة، (2/ 1054)، (1431). ولكن بلفظ "إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم".
(4) لم أعثر على هذا الأثر في " بستان العارفين" عن عمر، ووجدته عن ابن عمر في "مسند الشافعي"، محمد بن إدريس أبو عبد الله الشافعي، دار الكتب العلمية - بيروت، (1/ 337) (1583) بإسناد صحيح، من طريق: أخبرنا ابن عيينة، أنه سمع عبيد الله بن أبي يزيد، ولكن بلفظ: "دعا أبي عبد الله بن عمر فأتاه فجلس ووضع الطعام فمد عبد الله بن عمر يده وقال: خذوا باسم الله وقبض عبد الله يده وقال: إني صائم".
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٠)