(قال(1) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) هو ابن الحجاج (قال حَدَّثَنَا)،وفي رواية: أخبرنا(2)
[101 أم/س]
(عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهاني(3)) بكسر الهمزة وفتحها، وبالفاء وبالباء الموحدة أربع، لغات قاله: الكرماني(4)، وقال العيني: /بالياء الموحدة في لسان العجم، وبالفاء في استعمال العرب(5)، واسم والد عبد الرحمن: عبد الله، قال البخاري في "التاريخ": إنَّ أصله من أصبهان، لما فتحها أبو موسى رضي الله عنه، وقال: غيره كان يتجر إلى أصبهان؛ فقيل له الأصبهاني، ولا منافاة بين القولين(6)، ويروى عبد الرحمن الأصبهاني بدون لفظة "ابن"(7).
(عن ذَكْوَانَ) هو أبو صالح السمان(8)، ويُقال له: الزيات أيضًا، وهو المذكور في الإسناد المعلق الذي يليه (عن أَبِى سَعِيدٍ) الخدري رضي الله عنه، ورجال هذا الإسناد ما بين بصري وواسطي وكوفي ومدني، وقد أخرج متنه المؤلف في (العلم)، وأخرجه مسلم والنسائي أيضًا(9) (أَنَّ النِّسَاءَ) وفي رواية مسلم: "إنهن كن من نساء الأنصار(10) ".--------------------------------------------
(1) زاد على أصل البخاري الأول والثاني.
(2) إرشاد الساري (2/ 382).
(3) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني، الكوفي الجهني، ثقة، من الرابعة، مات في إمارة خالد القسري على العراق، تقريب التهذيب (ص: 345) (3925).
(4) الكواكب الدراري (7/ 59).
(5) عمدة القاري (8/ 32).
(6) فتح الباري (3/ 121).
(7) إرشاد الساري (2/ 382).
(8) هو: ذكوان أبو صالح السمان الزيات، المدني ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة من الثالثة مات سنة إحدى ومائة، تقريب التهذيب (ص: 203) (1841).
(9) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب (2/ 73)، (1249). كتاب العلم، باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟ (1/ 32)، (101). *صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من مات له ولد فاحتسب (4/ 2028)، (2633). *سنن الكبرى للنسائي، كتاب العلم، هل يجعل العالم للنساء يوما على حدة في طلب العلم؟ (5/ 386)، (5865).
(10) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من مات له ولد فاحتسب (4/ 2028)، (2632).
[101 أم/س]
(عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهاني(3)) بكسر الهمزة وفتحها، وبالفاء وبالباء الموحدة أربع، لغات قاله: الكرماني(4)، وقال العيني: /بالياء الموحدة في لسان العجم، وبالفاء في استعمال العرب(5)، واسم والد عبد الرحمن: عبد الله، قال البخاري في "التاريخ": إنَّ أصله من أصبهان، لما فتحها أبو موسى رضي الله عنه، وقال: غيره كان يتجر إلى أصبهان؛ فقيل له الأصبهاني، ولا منافاة بين القولين(6)، ويروى عبد الرحمن الأصبهاني بدون لفظة "ابن"(7).
(عن ذَكْوَانَ) هو أبو صالح السمان(8)، ويُقال له: الزيات أيضًا، وهو المذكور في الإسناد المعلق الذي يليه (عن أَبِى سَعِيدٍ) الخدري رضي الله عنه، ورجال هذا الإسناد ما بين بصري وواسطي وكوفي ومدني، وقد أخرج متنه المؤلف في (العلم)، وأخرجه مسلم والنسائي أيضًا(9) (أَنَّ النِّسَاءَ) وفي رواية مسلم: "إنهن كن من نساء الأنصار(10) ".--------------------------------------------
(1) زاد على أصل البخاري الأول والثاني.
(2) إرشاد الساري (2/ 382).
(3) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني، الكوفي الجهني، ثقة، من الرابعة، مات في إمارة خالد القسري على العراق، تقريب التهذيب (ص: 345) (3925).
(4) الكواكب الدراري (7/ 59).
(5) عمدة القاري (8/ 32).
(6) فتح الباري (3/ 121).
(7) إرشاد الساري (2/ 382).
(8) هو: ذكوان أبو صالح السمان الزيات، المدني ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة من الثالثة مات سنة إحدى ومائة، تقريب التهذيب (ص: 203) (1841).
(9) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب (2/ 73)، (1249). كتاب العلم، باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟ (1/ 32)، (101). *صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من مات له ولد فاحتسب (4/ 2028)، (2633). *سنن الكبرى للنسائي، كتاب العلم، هل يجعل العالم للنساء يوما على حدة في طلب العلم؟ (5/ 386)، (5865).
(10) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من مات له ولد فاحتسب (4/ 2028)، (2632).
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)