[114 أ/س]
(جَعَلْنَ رَأْسَ) أي: شعر رأس (بِنْتِ) وفي رواية ابنة(1) (رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم /ثَلَاثَةَ قُرُونٍ) أي: ضفائر، وكان سائلًا، قال: كيف جعلته ثلاثة قرون؟ فقالت أم عطية: (نَقَضْنَهُ) أي: شعرها؛ لأجل إيصال الماء إلى أصوله، وتنظيفه من الأوساخ (ثُمَّ غَسَلْنَهُ) أي: الشعر (ثُمَّ جَعَلْنَهُ) بعد الغسل (ثَلَاثَةَ قُرُونٍ) ليجتمع وينضم ولا ينتشر، وفي رواية مسلم من حديث أيوب عن حفصة عن أم عطية: "مشطناها ثلاثة قرون"(2)، وهو بتخفيف المعجمة، أي: سرَّحناها بالمشط.
وقال الحافظ العسقلاني: وفيه حجة للشافعي ومن وافقه على استحباب تسريح الشعر(3)، وتعقبه العيني: بأنه لا يرى قول الصحابي ولا فعله، وأم عطية رضي الله عنها أخبرت عن فعلهن، ولم تخبر عن النَّبي صلى الله عليه وسلم؛ فكيف يقول وفيه حجة؟(4)--------------------------------------------
(1) إرشاد الساري (2/ 387).
(2) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب في غسل الميت (2/ 647) (939).
(3) فتح الباري (3/ 133).
(4) عمدة القاري (8/ 45)
(جَعَلْنَ رَأْسَ) أي: شعر رأس (بِنْتِ) وفي رواية ابنة(1) (رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم /ثَلَاثَةَ قُرُونٍ) أي: ضفائر، وكان سائلًا، قال: كيف جعلته ثلاثة قرون؟ فقالت أم عطية: (نَقَضْنَهُ) أي: شعرها؛ لأجل إيصال الماء إلى أصوله، وتنظيفه من الأوساخ (ثُمَّ غَسَلْنَهُ) أي: الشعر (ثُمَّ جَعَلْنَهُ) بعد الغسل (ثَلَاثَةَ قُرُونٍ) ليجتمع وينضم ولا ينتشر، وفي رواية مسلم من حديث أيوب عن حفصة عن أم عطية: "مشطناها ثلاثة قرون"(2)، وهو بتخفيف المعجمة، أي: سرَّحناها بالمشط.
وقال الحافظ العسقلاني: وفيه حجة للشافعي ومن وافقه على استحباب تسريح الشعر(3)، وتعقبه العيني: بأنه لا يرى قول الصحابي ولا فعله، وأم عطية رضي الله عنها أخبرت عن فعلهن، ولم تخبر عن النَّبي صلى الله عليه وسلم؛ فكيف يقول وفيه حجة؟(4)--------------------------------------------
(1) إرشاد الساري (2/ 387).
(2) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب في غسل الميت (2/ 647) (939).
(3) فتح الباري (3/ 133).
(4) عمدة القاري (8/ 45)
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)