قَالَ الشَّارِحُ رحمه الله:
(وَقَالَ أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ) هو ابن عمير بن عبيد القرشي(1) (عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ(2)) هو ابن يناق، بفتح المثناة التحتية وتشديد النون آخره قاف. المكي.
(عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ(3)) أيْ: ابن عثمان بن أبي طلحة العبدرية (سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ) بسكون العين وضم التاء، وفي رواية: بفتح العين وكسر التاء لالتقاء الساكنين.
وهذا التعليق وصله ابن ماجه بإسناده إلى أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، قالت: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح، فقال: يا أيها الناس إن الله حرم مكة، يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا
يأخذ لقطتها إلا منشد. فقال العباس: إلا الإذخر، فإنه /للبيوت والقبور، فقال رسول الله: إلا الإذخر"(4)
[227 أ/س]
واختلف في صحبة صفية هذه، وأبعد من قال: لا رؤية لها. وقد صرح هنا بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم(5).--------------------------------------------
(1) هو: أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم، وثقه الأئمة ووهم بن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة وهو ابن خمس وخمسين، تهذيب الكمال (2/ 9) (137)، وتقريب التهذيب (ص: 87) (137).
(2) هو: الحسن بن مسلم بن يَنّاق المكي، ثقة من الخامسة ومات قديمًا بعد المائة بقليل، تهذيب الكمال (6/ 325) (1275)، وتقريب التهذيب (ص: 164) (1286).
(3) هي: صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية، لها رؤية وحدثت عن عائشة وغيرها من الصحابة، وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر الدارقطني إدراكها، تقريب التهذيب (ص: 749) (8622).
(4) سنن ابن ماجه، كتاب المناسك، باب فضل مكة (2/ 1038) (3109)، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجاله ثقات. وعلقه البخاري في "صحيحه" بإثر الحديث الباب (1349) بصيغة الجزم عن أبان بن صالح.
(5) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة (35/ 212) (7874).
(وَقَالَ أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ) هو ابن عمير بن عبيد القرشي(1) (عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ(2)) هو ابن يناق، بفتح المثناة التحتية وتشديد النون آخره قاف. المكي.
(عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ(3)) أيْ: ابن عثمان بن أبي طلحة العبدرية (سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ) بسكون العين وضم التاء، وفي رواية: بفتح العين وكسر التاء لالتقاء الساكنين.
وهذا التعليق وصله ابن ماجه بإسناده إلى أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، قالت: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح، فقال: يا أيها الناس إن الله حرم مكة، يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا
يأخذ لقطتها إلا منشد. فقال العباس: إلا الإذخر، فإنه /للبيوت والقبور، فقال رسول الله: إلا الإذخر"(4)
[227 أ/س]
واختلف في صحبة صفية هذه، وأبعد من قال: لا رؤية لها. وقد صرح هنا بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم(5).--------------------------------------------
(1) هو: أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم، وثقه الأئمة ووهم بن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة وهو ابن خمس وخمسين، تهذيب الكمال (2/ 9) (137)، وتقريب التهذيب (ص: 87) (137).
(2) هو: الحسن بن مسلم بن يَنّاق المكي، ثقة من الخامسة ومات قديمًا بعد المائة بقليل، تهذيب الكمال (6/ 325) (1275)، وتقريب التهذيب (ص: 164) (1286).
(3) هي: صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية، لها رؤية وحدثت عن عائشة وغيرها من الصحابة، وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر الدارقطني إدراكها، تقريب التهذيب (ص: 749) (8622).
(4) سنن ابن ماجه، كتاب المناسك، باب فضل مكة (2/ 1038) (3109)، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجاله ثقات. وعلقه البخاري في "صحيحه" بإثر الحديث الباب (1349) بصيغة الجزم عن أبان بن صالح.
(5) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة (35/ 212) (7874).
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٠٩)