آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة" رواه ابن أبي الدنيا والطبراني(1) وأبو نعيم(2)، /ذكره الإمام المنذري في كتاب "الترغيب والترهيب"(3).
[247 أ/ص]--------------------------------------------
(1) المعجم الكبير، باب الشين، شفي بن ماتع الأصبحي وقد اختلف في صحبته (7/ 310) (7226)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي، عن أيوب بن بشير العجلي، عن شفي بن ماتع الأصبحي، وقال الهيثمي في "المجمع": رواه الطبراني في الكبير، وهو هكذا في الأصل المسموع، ورجاله موثقون. * وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة النار"، أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى: 281 هـ) المحقق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم - لبنان / بيروت، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1997 م (1/ 142) (229) من حديث شقي بن ماتع واختلف في صحبته فذكره أبو نعيم في الصحابة وذكره البخاري وابن حيان في التابعين.، بهذا الإسناد.
(2) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (5/ 167) لم يروه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شفي بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عياش، وشفي مختلف فيه، فقيل: له صحبة.
(3) الترغيب والترهيب (2/ 377) وقال: رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد لين.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٨٩)