فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ الزَّبِيرِ، وَإِنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ:


وقيل: نعيمة، وقيل: أمية، وقيل: الرمصاء، وقيل: الغميصاء.
ذكر ذلك غير واحد مفرقًا، وذكره مجموعًا بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة.
قوله: "فتزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ": هو بفتح الزاي وكسر الموحدة، وهو عبد الرحمن بن الزبير بن باطا، والزبير بن باطا يهودي، وباطا بموحدة بلا مد ولا همز.
وقال صاحب المطالع: باطيا(1).
قتل الزَبير يوم بني قريظة كافرًا، قتله الزبير بن العوام صبرًا.
كذا ذكر ابن عبد البر أنه ابن الزبير بن باطا(2).
وقال ابن منده وأبو نعيم: هو عبد الرحمن بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس(3).
قوله: "وَإِنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ": هدبة الثوب طرفه مما يلي طُرَّتَه، وهو هُدْبةٌ وهُدْبٌ وهُدّابٌ.--------------------------------------------
(1) مطالع الأنوار 3/ 253.
(2) الاستيعاب 2/ 833.
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم 4/ 1844.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)