221 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلبَسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوَيةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يحدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "الخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لجَاجَةُ، وَمَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ". [خ: 71، م:1037].

222 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ أَبَو سعْدٍ(1)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلفِ عَابِدٍ". [ت: 2681].

223 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عِليٍّ الجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ له: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، أَتَيْتُكَ مِنَ المَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَسُولِ لِحدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.


17 - فَضْل العُلَمَاءِ وَالحَثّ عَلَى طَلَبِ العِلمِ
221 - قوله: "وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ": معناه، والله أعلم، خصومة، وذلك أن معظم الشرور لا تبدأ إلا من الخصومات، وكأنه حصر الشر فيها؛ لأنه بدأ غالبًا عنها، كما تقول المال الإبل أي خيره، والحج عرفة أي معظمه، وغير ذلك.
223 - "دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ": بفتح الجيم وكسر الميم.
حديث: "كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ،--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل: (سعد)، وفوقها: (سعيد) وعليه (خ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)