رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى فَقَالَ: "لا يَتَخَلَّجَنَّ(1) فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فيهِ نَصْرَانِيَّةً". [د: 3784، ت: 1565].

2831 - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُويمٍ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ، قَالَ: وَلَقِيَهُ وَكَلَّمَهُ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَسَأَلتُهُ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، قُدُورُ المُشْرِكِينَ نَطْبُخُ فِيهَا؟ قَالَ "لا تَطْبُخُوا فِيهَا". قُلتُ: فَإِنِ احْتَجْنَا إِلَيْهَا فَلَمْ نَجِدْ مِنْهَا بُدًّا؟ قَالَ: "فَارْحَضُوهَا رَحْضًا حَسَنًا، ثُمَّ اطْبُخُوا وَكلُوا". [د: 3839].


وتقدَّم الكلام على هاء هلب، هل هي مضمومة مع إسكان اللام، أو مفتوحة مع كسر اللام، فراجعه.
قوله: "لا يَتَخَلَّجنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ نَصْرَانِيَّةً": أي لا يدخلن قلبك شيء منه، فإنه نظيف فلا ترتابن فيه، وهو بحاء مهملة مفتوحة وبعد اللام المشدد جيم، وأصله من الحلج وهو الحركة والاضطراب.
ويروى "يتخلجنّ" بالخاء المعجمة، وهو الذي في أصلنا، وهو بمعناه، وهذا أيضًا قاله عليه السلام لعدي بن حاتم.
2831 - قوله: "فَارْحَضُوهَا رَحْضًا حَسَنًا": أي اغسلوها، والرَّحض بالراء المفتوحة وإسكان الحاء المهملة؛ الغسل.--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل ونسخة ابن قدامة: (يتخلجن) بتقديم التاء على الخاء، وفي المطبوع: (يختلجن).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 441)