يَقُولُ: "اللهمَّ انْفَعْنِي بِما عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلمًا، وَالحَمْدُ لله عَلَى كُلَّ حَالٍ". [رَ:3833، ت: 3599].

252 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُوُنسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالا: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَعَلَّمَ عِلمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ الله، لَا يَعْلَمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ"، يَعْنِي رِيحَهَا.
قَالَ أَبُو الحَسَنِ: أخبَرنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ ابْنُ سُلَيْمَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [د: 3664].


23 - الِانْتِفَاع بِالعِلمِ وَالعَمَلِ به
252 - قوله: "سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ": هو بالسين المهملة وآخره جيم، وهذا معروف عند أهل الصنعة، لا شريح بن النعمان الذي هو بالشين المعجمة وآخره حاء مهملة تابعي، والمتقدم ذكره من المتأخرين، روى عنه البخاري، ثقة.
قوله: "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ أَبِي طُوَالَةَ": هو بإسكان العين، وطوالة بضم الطاء وفتحها.
قوله: "عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا": العَرض بالعين المهملة المفتوحة وفتح الراء، وهو متاع الدنيا وحطامها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)