3306 - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الجَزَرِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الله الجُهَنِيُّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا دُعِيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى لحمٍ قَطُّ إِلا أَجَابَ، وَلَا أُهْدِيَ لَهُ لحْمٌ قَطُّ إِلا قِبَلَهُ.
28 - بَابُ أَطَايِبِ اللَّحْمِ
3307 - حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ العَبْدِيُّ (ح) وحَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا. [خ: 3340، ت: 1837].
3308 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سعِيدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ قالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ فَهْمٍ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ يُسَمَّى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ، يُحَدِّثُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ نَحَرَ لهمْ جَزُورًا، أَوْ بَعِيرًا أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وَالقَوْمُ يُلقُونَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم اللَّحْمَ، يَقُولُ:
ورأيت قد صرّح بذلك ابن القيم في الهدي مستدلًا بهذا وبغيره(1).
وهذه مسألة يسأل العوامُّ الفقهاءَ عنها كثيرًا، فلهذا ذكرتها، ووقعت في القاهرة سأل عنها بعضُ الأمراء بعضَ الطلبة الغرباء، وأجابه بهذا فأحسن.--------------------------------------------
(1) زاد المعاد 4/ 371.
28 - بَابُ أَطَايِبِ اللَّحْمِ
3307 - حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ العَبْدِيُّ (ح) وحَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا. [خ: 3340، ت: 1837].
3308 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سعِيدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ قالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ فَهْمٍ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ يُسَمَّى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ، يُحَدِّثُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ نَحَرَ لهمْ جَزُورًا، أَوْ بَعِيرًا أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وَالقَوْمُ يُلقُونَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم اللَّحْمَ، يَقُولُ:
ورأيت قد صرّح بذلك ابن القيم في الهدي مستدلًا بهذا وبغيره(1).
وهذه مسألة يسأل العوامُّ الفقهاءَ عنها كثيرًا، فلهذا ذكرتها، ووقعت في القاهرة سأل عنها بعضُ الأمراء بعضَ الطلبة الغرباء، وأجابه بهذا فأحسن.--------------------------------------------
(1) زاد المعاد 4/ 371.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 154)