. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ذكره ابنُ منده وأبو نعيم(1).
وما زال نصرانيًا، ومنه أُخذت مصر.
ولهم مقوقس آخر في معجم ابن قانع(2)، فلعله هذا.
قال بعضهم: أثبته أبو عُمر، يعني المقوقس صاحب الإسكندرية، في الصحابة، ثم أمر بأن يضرب عليه، وقال: يغلب على ظني أنه لم يسلم.
وكانت شبهته رواية رواها ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أخبرني المقوقس أنه أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدحًا من قوارير، فكان يشرب فيه، انتهى.
ولا أعرف له عليه السلام من قوارير إلا قدحًا واحدًا، فلهذا قلتُ في هذا القدح المذكور في الحديث: أهداه له المقوقس، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) معرفة الصحابة، لأبي نعيم 5/ 2648.
(2) معجم الصحابة 3/ 95.
ذكره ابنُ منده وأبو نعيم(1).
وما زال نصرانيًا، ومنه أُخذت مصر.
ولهم مقوقس آخر في معجم ابن قانع(2)، فلعله هذا.
قال بعضهم: أثبته أبو عُمر، يعني المقوقس صاحب الإسكندرية، في الصحابة، ثم أمر بأن يضرب عليه، وقال: يغلب على ظني أنه لم يسلم.
وكانت شبهته رواية رواها ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أخبرني المقوقس أنه أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدحًا من قوارير، فكان يشرب فيه، انتهى.
ولا أعرف له عليه السلام من قوارير إلا قدحًا واحدًا، فلهذا قلتُ في هذا القدح المذكور في الحديث: أهداه له المقوقس، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) معرفة الصحابة، لأبي نعيم 5/ 2648.
(2) معجم الصحابة 3/ 95.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 220)