29 - بَاب النَّهْي عَنْ سَبِّ الرِّيحِ
3727 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّه مِنْ رَوْحِ الله تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالعَذَابِ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرهَا وَتَعَوَّذُوا بِالله مِنْ شَرِّهَا". [د:5097].
30 - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ
3728 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا العُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى الله عز وجل عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ". [م: 2132، د: 4949، ت: 2833].
29 - بَاب النَّهْي عَنْ سَبِّ الرِّيحِ
3727 - قوله: "فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ الله": أي من رحمته بعباده.
30 - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ
3728 - قوله: "أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى الله عز وجل عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ": رأيت غير واحد من طلبة العلم يسألون: إذا كان أحبّ الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، فلِمَ سمّى النبي عليه السلام ولده إبراهيم؟
والجواب: لعله كان قبل أن يطلعه الله على أن أفضلها عبد الله وعبد الرحمن.
3727 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّه مِنْ رَوْحِ الله تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالعَذَابِ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرهَا وَتَعَوَّذُوا بِالله مِنْ شَرِّهَا". [د:5097].
30 - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ
3728 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا العُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى الله عز وجل عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ". [م: 2132، د: 4949، ت: 2833].
29 - بَاب النَّهْي عَنْ سَبِّ الرِّيحِ
3727 - قوله: "فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ الله": أي من رحمته بعباده.
30 - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ
3728 - قوله: "أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى الله عز وجل عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ": رأيت غير واحد من طلبة العلم يسألون: إذا كان أحبّ الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، فلِمَ سمّى النبي عليه السلام ولده إبراهيم؟
والجواب: لعله كان قبل أن يطلعه الله على أن أفضلها عبد الله وعبد الرحمن.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 391)