عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، وَهُوَ غُلَامٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ، "أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ الله قَالَ: يَا رَبِّ، لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلالِ وَجْهِكَ، وَلِعِظَمِ(1) سُلطَانِكَ، فَعَضَّلَتْ بِالمَلَكَيْنِ، فَلَمْ يَدْرِيَا كيْفَ يَكْتُبَانِهَا، فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالا: يَا رَبَّنَا، إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةً لَا نَدْرِي كيْفَ نَكْتُبُهَا؟ قَالَ الله عز وجل، وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالا: يَا رَبِّ، إِنَّهُ قَالَ لكَ: يَا رَبِّ، لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ، وَعِظَمِ(2) سُلطَانِكَ، فَقَالَ الله عز وجل لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي حَتَّى يَلقَانِي فَأَجْزِيَهُ بِهَا".
قوله: "فَعَضَلَتْ بِالمَلَكَيْنِ": كذا في الأصل: عضلت بفتح العين المهملة والضاد المعجمة ولم يشددها، وهو مشكل؛ قال أهل اللغة: أعضل الأمر اشتد، والمعضّلات بتشديد الضاد؛ الشدائد، وعضّلت المرأةُ والشاة إذا نشب ولدها فلم يخرج ولم يسهل مخرجه، بتشديد الضاد أيضًا.
فعلى هذا يكون الحديث: "أعضلت الملكين" بالهمز، أو "عضّلت الملكين" بتشديد الضاد، بغير باء موحدة، فما في الأصل مشكل.
ومعنى: "عضّلت الملكين" أي ضاقت عليهما الحيلة في أمرهما، وصعبت عليهم كتابتها، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) في الهامش: (ولعظيم)، وعليه (خ).
(2) في الهامش: (وعظيم)، وعليه (خ).
قوله: "فَعَضَلَتْ بِالمَلَكَيْنِ": كذا في الأصل: عضلت بفتح العين المهملة والضاد المعجمة ولم يشددها، وهو مشكل؛ قال أهل اللغة: أعضل الأمر اشتد، والمعضّلات بتشديد الضاد؛ الشدائد، وعضّلت المرأةُ والشاة إذا نشب ولدها فلم يخرج ولم يسهل مخرجه، بتشديد الضاد أيضًا.
فعلى هذا يكون الحديث: "أعضلت الملكين" بالهمز، أو "عضّلت الملكين" بتشديد الضاد، بغير باء موحدة، فما في الأصل مشكل.
ومعنى: "عضّلت الملكين" أي ضاقت عليهما الحيلة في أمرهما، وصعبت عليهم كتابتها، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) في الهامش: (ولعظيم)، وعليه (خ).
(2) في الهامش: (وعظيم)، وعليه (خ).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 436)