‌‌8 - بَاب السَّوَاد الأَعْظَم
3950 - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلامِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ الأَعْمَى، أنَّه سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّ أُمَّتِي لا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلالَةٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ اخْتِلافًا فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ".


8 - بَاب السَّوَاد الأَعْظَم
3950 - قوله: "حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلامِيُّ": رأيته في غير كتاب من كتب الأسماء؛ بتشديد اللام بالقلم، وهو في أصلنا مُدَلَّس.
قوله: "فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ": قال ابن الأثير: عليك بالسواد الأعظم؛ أي جملة الناس ومعظمهم الذين يجتمعون على طاعة السلطان، وسلوك النهج المستقيم(1).
ونقل ابن القيم في إغاثة اللهفان ما لفظه: سئل محمد بن أسلم الطوسي، وكان مِن أتبع الناس للسُّنة في زمانه، حتى قال: ما بلغني سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عملت بها، ولقد حرصت على أن أطوف بالبيت راكبًا، فما مكنت من ذلك.--------------------------------------------
(1) النهاية 2/ 419.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 525)