أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَرْحَةَ هَذَا المَسْجِدِ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: "إِنَّ المَسْجِدَ لا يَحِلُّ لِجُنُبٍ، وَلا حَائِضٍ".
127 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَائِضِ تَرَى بَعْدَ الطُّهْرِ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ
646 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي المَرْأَةِ تَرَى مَا يَرِيْبُهَا بَعْدَ الطُّهْرِ، قَالَ: "إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ، أَوْ عُرُوقٌ". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: يُرِيدُ بَعْدَ الطُّهْرِ بَعْدَ الغُسْلِ.
فقوله: عندها عجائب ليس بصريح في الجرح، لكن أهل هذا الفن لا يقولون ذلك إلا في سياق الجرح، وكذلك عنده غرائب.
قوله: "صَرْحَةَ": هو بفتح الصاد المهملة وإسكان الراء ثم حاء مهملة ثم تاء التأنيث، وهي عَرصته.
وهذا الحديث رواه أبو داود من رواية عائشة(1)، وابن ماجه من رواية أم سلمة.
وضعفه البيهقي(2) وغيره، وحسنه ابن القطان من الطريق الأولى(3).--------------------------------------------
(1) سننن أبي داود (232).
(2) سنن البيهقي الكبرى 2/ 442.
(3) بيان الوهم والإيهام 5/ 669.
127 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَائِضِ تَرَى بَعْدَ الطُّهْرِ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ
646 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي المَرْأَةِ تَرَى مَا يَرِيْبُهَا بَعْدَ الطُّهْرِ، قَالَ: "إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ، أَوْ عُرُوقٌ". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: يُرِيدُ بَعْدَ الطُّهْرِ بَعْدَ الغُسْلِ.
فقوله: عندها عجائب ليس بصريح في الجرح، لكن أهل هذا الفن لا يقولون ذلك إلا في سياق الجرح، وكذلك عنده غرائب.
قوله: "صَرْحَةَ": هو بفتح الصاد المهملة وإسكان الراء ثم حاء مهملة ثم تاء التأنيث، وهي عَرصته.
وهذا الحديث رواه أبو داود من رواية عائشة(1)، وابن ماجه من رواية أم سلمة.
وضعفه البيهقي(2) وغيره، وحسنه ابن القطان من الطريق الأولى(3).--------------------------------------------
(1) سننن أبي داود (232).
(2) سنن البيهقي الكبرى 2/ 442.
(3) بيان الوهم والإيهام 5/ 669.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)