45 - بَاب مَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَليَ الإِمَامَ
976 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاةِ وَيَقُولُ: "لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوُبكُمْ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". [م:432، د:674، س:807].
واسم أم سُلَيم أم أنس نهلة، أو رُميلة، أو رُميثة، أو مُليكة، أو الرميصاء، أو الغميصاء، أقوال أشهرها أولها.
وأم حرام اسمها الغميصاء أو الرميصاء؛ قولان.
45 - بَاب مَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَليَ الإمَامَ
976 - قوله: "لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأحْلامِ": كذا في الأصل وعليه ضبة، وكأنه استشكله؛ لأن هذه اللفظة تُقرأ بكسر اللامين وتخفيف النون من غير ياء قبل النون.
وما في الأصل مخالف لهذا، وما كأنه أحاط علمًا بأنها تقرأ أيضًا بإثبات الياء مع تشديد النون على التوكيد؛ فتبقى النسخة صحيحة على هذه القراءة، لكن الضبط في النسخة لا يساعده.
ويحتمل أن الذي ضبطه ما استحضر إلا الرواية الأولى فضبط عليها وأشكلت، والله أعلم.
976 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاةِ وَيَقُولُ: "لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوُبكُمْ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". [م:432، د:674، س:807].
واسم أم سُلَيم أم أنس نهلة، أو رُميلة، أو رُميثة، أو مُليكة، أو الرميصاء، أو الغميصاء، أقوال أشهرها أولها.
وأم حرام اسمها الغميصاء أو الرميصاء؛ قولان.
45 - بَاب مَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَليَ الإمَامَ
976 - قوله: "لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأحْلامِ": كذا في الأصل وعليه ضبة، وكأنه استشكله؛ لأن هذه اللفظة تُقرأ بكسر اللامين وتخفيف النون من غير ياء قبل النون.
وما في الأصل مخالف لهذا، وما كأنه أحاط علمًا بأنها تقرأ أيضًا بإثبات الياء مع تشديد النون على التوكيد؛ فتبقى النسخة صحيحة على هذه القراءة، لكن الضبط في النسخة لا يساعده.
ويحتمل أن الذي ضبطه ما استحضر إلا الرواية الأولى فضبط عليها وأشكلت، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)