994 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنُ بَشِيرٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُسَوِّي الصَّفَّ حَتَّى يَجْعَلَهُ مِثْلَ الرُّمْحِ أَوِ القِدْحِ، قَالَ: فَرَأَى صَدْرَ رَجُلٍ نَاتِئًا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ". [خ:717، م: 436، د: 662، ت:227، س: 810].
995 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلِّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ الله بِهَا دَرْجَةً".
50 - بَاب إِقَامَة الصفِ
994 - قوله: "يُسَوِّي الصَّفَّ حَتَّى يَجْعَلَهُ مِثْلَ الرُّمْحِ أَوِ القِدْحِ": القدح بكسر القاف وإسكان الدال المهملة وفي آخره حاء مهملة أيضًا؛ السهم الذي لا ريش له.
يقال للسهم أول ما يُقطع: قِطْع، ثم ينحت وُيبْرى فيسمَّى بَرِيًّا، ثم يقوَّم فيسمَّى قِدْحًا، ثم يُراش ويركب نصله فيسمَّى سهمًا.
قوله: "أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ": يريد أن كلًا منهم يصرف وجهه عن الآخر، ويوقع بينكم العداوة والبغضاء؛ فإن إقبال الوجه على الوجه من أثر المودة والأُلفة.
وقيل: أراد بها تحويلها إلى الأدبار، وقيل: تغيير صورها إلى صور أخرى.
995 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلِّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ الله بِهَا دَرْجَةً".
50 - بَاب إِقَامَة الصفِ
994 - قوله: "يُسَوِّي الصَّفَّ حَتَّى يَجْعَلَهُ مِثْلَ الرُّمْحِ أَوِ القِدْحِ": القدح بكسر القاف وإسكان الدال المهملة وفي آخره حاء مهملة أيضًا؛ السهم الذي لا ريش له.
يقال للسهم أول ما يُقطع: قِطْع، ثم ينحت وُيبْرى فيسمَّى بَرِيًّا، ثم يقوَّم فيسمَّى قِدْحًا، ثم يُراش ويركب نصله فيسمَّى سهمًا.
قوله: "أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ": يريد أن كلًا منهم يصرف وجهه عن الآخر، ويوقع بينكم العداوة والبغضاء؛ فإن إقبال الوجه على الوجه من أثر المودة والأُلفة.
وقيل: أراد بها تحويلها إلى الأدبار، وقيل: تغيير صورها إلى صور أخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 504)