81 - بَاب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
1090 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أّتّى الجُمُعَةَ، فَدَنَا وَأنصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا". [م:857، د: 1050، ت:498].
1091 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عِليٍّ الجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ المكِّيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
81 - بَاب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
1090 - قوله: "وَزِيادَة ثَلاثَةِ أَيَّامٍ": هو بنصب زيادة على الظرف، وكذا: "وفضلَ" في رواية أخرى في غير هذا الكتاب، كذا قاله النووي في شرح مسلم(1).
ويجوز أن يعرب أنه منصوب على أن الواو بمعنى مع.
ورأيت بخط بعضهم غير خط الدمياطي أبي محمد عبد المؤمن بن خلف أنه ضبطه بالقلم بالضم فقط، وكأنه جعله معطوفًا على ما في قوله: "غفر له ما بينه"؛ لأنها بمعنى الذي، وهي قائمة مقام الفاعل، والله أعلم.
قوله: "وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا": تقدم معناه في باب مسح الحصى في الصلاة.--------------------------------------------
(1) شرح صحيح مسلم 6/ 147.
1090 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أّتّى الجُمُعَةَ، فَدَنَا وَأنصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا". [م:857، د: 1050، ت:498].
1091 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عِليٍّ الجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ المكِّيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
81 - بَاب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
1090 - قوله: "وَزِيادَة ثَلاثَةِ أَيَّامٍ": هو بنصب زيادة على الظرف، وكذا: "وفضلَ" في رواية أخرى في غير هذا الكتاب، كذا قاله النووي في شرح مسلم(1).
ويجوز أن يعرب أنه منصوب على أن الواو بمعنى مع.
ورأيت بخط بعضهم غير خط الدمياطي أبي محمد عبد المؤمن بن خلف أنه ضبطه بالقلم بالضم فقط، وكأنه جعله معطوفًا على ما في قوله: "غفر له ما بينه"؛ لأنها بمعنى الذي، وهي قائمة مقام الفاعل، والله أعلم.
قوله: "وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا": تقدم معناه في باب مسح الحصى في الصلاة.--------------------------------------------
(1) شرح صحيح مسلم 6/ 147.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 559)