وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ، يَقُوُل مِثْلَ مَا قَالَ فِي المَرَّةِ الأُولَى، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْني عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ". [خ: 1166، د: 1538، ت: 480، س: 3253].
189 - بَاب مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الحَاجَةِ
1384 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ العَبَّادَانِيُّ، عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي أَوْفَى الأسْلَمِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّه، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلقِهِ، فَليَتَوَضَّأْ وَليُصَلِّ رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيَقُل: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهَّ رَبِّ العَالمَينَ، اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالغَنِيمَةً مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، أَسْألكَ أَلا تَدع لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْته، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا لِي، ثُمَّ لِيَسْأَل مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ، فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ". [ت: 479].
قوله: "وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي": كذا هو، وهو ظاهر على أنه خبر.
189 - بَاب مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الحَاجَةِ
1384 - قوله: "عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ": هو بفاء في أوله، ونظيره كثير.
وأما بالقاف فقائد بن أصرم شاعر له في الزهري قصيدة.
وعبد الله بن قائد العلوي السمرقندي، كان بعد الخمس مائة.
ومحمد بن أبي المعالي بن قائد الأواني الزاهد القدوة، مات سنة 584 هـ.
189 - بَاب مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الحَاجَةِ
1384 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ العَبَّادَانِيُّ، عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي أَوْفَى الأسْلَمِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّه، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلقِهِ، فَليَتَوَضَّأْ وَليُصَلِّ رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيَقُل: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهَّ رَبِّ العَالمَينَ، اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالغَنِيمَةً مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، أَسْألكَ أَلا تَدع لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْته، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا لِي، ثُمَّ لِيَسْأَل مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ، فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ". [ت: 479].
قوله: "وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي": كذا هو، وهو ظاهر على أنه خبر.
189 - بَاب مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الحَاجَةِ
1384 - قوله: "عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ": هو بفاء في أوله، ونظيره كثير.
وأما بالقاف فقائد بن أصرم شاعر له في الزهري قصيدة.
وعبد الله بن قائد العلوي السمرقندي، كان بعد الخمس مائة.
ومحمد بن أبي المعالي بن قائد الأواني الزاهد القدوة، مات سنة 584 هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 145)