. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


وفيه كلام غير ذلك، تركته اختصارًا.
توفي بمصر قبل سنة سبعين ومائة.
ذكر له في الميزان أحاديث مناكير، ومن جملتها هذا الحديث الذي في الأصل: "كَانَ لا يَعُودُ مَرِيضًا إِلّا بَعْدَ ثَلَاثٍ"، وعقبه بقوله: قال أبو حاتم: باطل موضوع(1).
انفرد بإخراجه ابن ماجه، وفي حفظي أنه في الطبراني، ثم رأيت المحب الطبري ذكره في أحكامه، وعزاه لابن ماجه والطبراني في معجم شيوخه، ثم قال: ورجال إسناده ثقات(2).
وانفرد ابن ماجه أيضًا بالشخص عن الأئمة الستة.--------------------------------------------
(1) ميزان الاعتدال 6/ 424.
(2) وهو على الذي في حفظ سبط ابن العجمي؛ فالحديث عند الطبراني في المعجم الأوسط 4/ 72، والمعجم الصغير 1/ 293، من الطريق ذاته، فلا يستقيم قول المحب: رجال إسناده ثقات، مع حال مسلمة بن عُلي.
وله شاهد لا يُفرح به رواه الطبراني في المعجم الأوسط 4/ 18، من طريق: نصر بن حماد أبي الحارث الوراق، عن روح بن جناح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 295: "فيه نصر بن حماد وهو متروك وضعفه جماعة، وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه".
وقال ابن عدي في الكامل في ترجمة روح بن غطيف (متروك) 3/ 138: "المتن منكر، وليس بمحفوظ عن الزهري".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 180)