1555 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسى السُّدِّيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي اليَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله البَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّحْدُ لنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرنَا".
1556 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: الحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنِ نَصْبًا، كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. [م:966، س:2007].
40 - بَاب مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ
1557 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ بِالمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلحَدُ، وَالآخَرُ يُضَرِّحُ(1)، فَقَالُوا: نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا، وَنَبْعَثُ إِلَيْهِمَا فَأَيُّهُمَا سُبِقَ تَرَكْنَاهُ، فَأُرْسِلَ إِلَيْهِمَا فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّحْدِ، فَلَحَدُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
40 - بَاب مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ
1557 - قوله: "كَانَ بِالمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلحَدُ، وَآخَرُ يُضَرِّحُ": أما الرجل الذي يلحد فهو أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري، وأما الذي يضرح، أي يشق، فأبو عُبيد بن الجراح، وقد سماهما في باب ما ذكر في وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بخمس أوراق وشيء.--------------------------------------------
(1) كذا ضبطها في الأصل: (يُضَرِّح).
1556 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: الحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنِ نَصْبًا، كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. [م:966، س:2007].
40 - بَاب مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ
1557 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ بِالمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلحَدُ، وَالآخَرُ يُضَرِّحُ(1)، فَقَالُوا: نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا، وَنَبْعَثُ إِلَيْهِمَا فَأَيُّهُمَا سُبِقَ تَرَكْنَاهُ، فَأُرْسِلَ إِلَيْهِمَا فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّحْدِ، فَلَحَدُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
40 - بَاب مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ
1557 - قوله: "كَانَ بِالمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلحَدُ، وَآخَرُ يُضَرِّحُ": أما الرجل الذي يلحد فهو أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري، وأما الذي يضرح، أي يشق، فأبو عُبيد بن الجراح، وقد سماهما في باب ما ذكر في وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بخمس أوراق وشيء.--------------------------------------------
(1) كذا ضبطها في الأصل: (يُضَرِّح).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 244)