1639 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ المِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي العَاصِ الثَّقَفِيَّ دَعَا لَهُ بِلَبَنٍ يَسْقِيهِ، فَقَالَ مُطَرِّفٌ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الصِّيَامُ جُنة مِنَ النَّارِ، كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ القِتَالِ". [س: 2230].
قال ابن الصلاح: وقد قال العلماء شرقًا وغربًا معنى ما ذكرته في تفسيره.
ثم نقل عن الخطابي، والبغوي في شرح السنة، والقدوري الحنفي في كتابه في الخلاف، وأبي عثمان الصابوني، والسمعاني، وأبي حفص بن الصفار الشافعيين في أماليهم، وابن العربي المالكي، وغيرهم.
قال: فهؤلاء أئمة المسلمين شرقًا وغربًا لم يذكروا سوى ما ذكرتُه، ولم يذكر أحدٌ منهم وجهًا بتخصيصه بالآخرة، مع أن كتبهم جامعة للوجوه المشهورة والغريبة.
وأجاب عن رواية "يوم القيامة" بأشياء حسنة(1)، والله أعلم.
1639 - قوله: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ": الجُنَّة بضم الجيم، الوقاية يعني يقي صاحبه ما يؤذيه من النار وغيرها.--------------------------------------------
(1) ينظر: المجموع شرح المهذب 1/ 343.
قال ابن الصلاح: وقد قال العلماء شرقًا وغربًا معنى ما ذكرته في تفسيره.
ثم نقل عن الخطابي، والبغوي في شرح السنة، والقدوري الحنفي في كتابه في الخلاف، وأبي عثمان الصابوني، والسمعاني، وأبي حفص بن الصفار الشافعيين في أماليهم، وابن العربي المالكي، وغيرهم.
قال: فهؤلاء أئمة المسلمين شرقًا وغربًا لم يذكروا سوى ما ذكرتُه، ولم يذكر أحدٌ منهم وجهًا بتخصيصه بالآخرة، مع أن كتبهم جامعة للوجوه المشهورة والغريبة.
وأجاب عن رواية "يوم القيامة" بأشياء حسنة(1)، والله أعلم.
1639 - قوله: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ": الجُنَّة بضم الجيم، الوقاية يعني يقي صاحبه ما يؤذيه من النار وغيرها.--------------------------------------------
(1) ينظر: المجموع شرح المهذب 1/ 343.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 290)