"وفي هذه الأُمَّة -ولله الحمد- لم يزل فيها من يتفطَّن لما في كلام أهل الباطل من الباطل ويرده، وهم لما هداهم الله به يتوافقون في قبول الحق، ورد الباطل رأيًا وروايةً من غير تشاعر ولا تواطُؤ"(1).--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى 9/ 233.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)