سمة العبودية، واستشعار الذلَّة البشرية، وفيه معنى الثناء على الله عز وجل وإضافة الجود والكرم إليه"(1).
ولأهمية الدعاء اهتمَّ العلماء المحققون ببيانه، خوفًا من أن يقع العبد في الشرك، قال ابن تيمية: "وجماع الأمر: أنَّ الشرك نوعان: شرك في ربوبيته … وشرك في الألوهية: بأن يدعو غيره دعاء عباده، أو دعاء مسألة"(2).
وقال الصنعاني: "فإفرادُ الله تعالى بتوحيد العبادة لا يتِمُّ إلَاّ بأن يكونَ الدعاءُ كلُّه له، والنداءُ في الشدائد والرَّخاء لا يكون إلَاّ لله وحده … "(3).
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب: "وأعظم نهي نهى الله عنه الشرك به، وهو أن يدعو مع الله غيره، أو يقصد بغير ذلك من أنواع العبادة"(4).
مسألة وجوب ترك الدعاء:
يرى ابن عجيبة أنَّ ترك الدعاء سعادة عظمى وولاية كبرى.
قال: "العبد إذا تعمَّر قلبه بالله استغنى به حتى عن طلبه، وربما دلهم الأدب على ترك الطلب، وهذه هي السَّعادة العظمى والولاية الكبرى"(5).
وقال أيضًا: "وقال بعضهم: ما سألت الله تعالى بلساني شيئًا منذ خمسين سنة، ولا أريد أن أدعو، ولا أن يُدعى لي، ويذكر ابن عجيبة سبب هذا القول مؤيدًا له فيقول: "وذلك لأن الله عز وجل ليس بغافل حتى يذكر، بل هو عليمٌ بخفيَّات--------------------------------------------
(1) شأن الدعاء، ص 4.
(2) اقتضاء الصراط المستقيم، ص 357.
(3) تطهير الاعتقاد، ص 16.
(4) مؤلفات الشيخ، القسم المختص بالعقيدة، ص 381.
(5) إيقاظ الهمم، ص 506.
ولأهمية الدعاء اهتمَّ العلماء المحققون ببيانه، خوفًا من أن يقع العبد في الشرك، قال ابن تيمية: "وجماع الأمر: أنَّ الشرك نوعان: شرك في ربوبيته … وشرك في الألوهية: بأن يدعو غيره دعاء عباده، أو دعاء مسألة"(2).
وقال الصنعاني: "فإفرادُ الله تعالى بتوحيد العبادة لا يتِمُّ إلَاّ بأن يكونَ الدعاءُ كلُّه له، والنداءُ في الشدائد والرَّخاء لا يكون إلَاّ لله وحده … "(3).
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب: "وأعظم نهي نهى الله عنه الشرك به، وهو أن يدعو مع الله غيره، أو يقصد بغير ذلك من أنواع العبادة"(4).
مسألة وجوب ترك الدعاء:
يرى ابن عجيبة أنَّ ترك الدعاء سعادة عظمى وولاية كبرى.
قال: "العبد إذا تعمَّر قلبه بالله استغنى به حتى عن طلبه، وربما دلهم الأدب على ترك الطلب، وهذه هي السَّعادة العظمى والولاية الكبرى"(5).
وقال أيضًا: "وقال بعضهم: ما سألت الله تعالى بلساني شيئًا منذ خمسين سنة، ولا أريد أن أدعو، ولا أن يُدعى لي، ويذكر ابن عجيبة سبب هذا القول مؤيدًا له فيقول: "وذلك لأن الله عز وجل ليس بغافل حتى يذكر، بل هو عليمٌ بخفيَّات--------------------------------------------
(1) شأن الدعاء، ص 4.
(2) اقتضاء الصراط المستقيم، ص 357.
(3) تطهير الاعتقاد، ص 16.
(4) مؤلفات الشيخ، القسم المختص بالعقيدة، ص 381.
(5) إيقاظ الهمم، ص 506.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)