"إن المسيح لم يرسلنى لأعمر بل لأبشر ، لا بحكمة كلام ، لئلا يتعطل صلب المسيح ، لأنه مكتوب ، سأبيد حكمة الحكماء ، وأرفض فهم الفهماء"
وتساءل بولس:
- أين الحكيم؟
- أين الكاتب؟
- أين مباحث الدهر؟
- ألم يجهل الله حكمة هذا العالم؟
- لأنه إذا العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة.
- استحسن الله أن يخلص المؤمن بجهالة الكرازة.
ولكن الإسلام أشبع العقل بالبرهان الساطع ، وأشبع المخيلة بما رسمه في بيان رائع لعالم السماء. والجزاء.

وبعد:
إن منهج تدريس العقائد يحتاج إلى مراجعة ، وأودُّ أن يرجع المسلمون إلى قرآنهم وينتهجوا منهجه في خطاب العقل ، ولمس القلب ، وإشباع المخيلة.
(إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) .
(وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)