الْآيَة الأولى قَوْله تَعَالَى {قل يَا أَيُّها الناسُ إِنَّما أَنا لَكُم نَذيرٌ مُبين} نسخ معنى الأنذار بِآيَة السَّيْف واما قَوْله تَعَالَى {وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلّا إِذا تَمَنّى أَلقى الشَّيْطَان فِي أمْنِيته فَينْسَخ الله} الْآيَة وَذَلِكَ أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صلى بِأَصْحَابِهِ بِمَكَّة فَقَرَأَ بهم سُورَة النَّجْم حَتَّى انْتَهَت قِرَاءَته الى {أَفَرَأَيْتُم اللات والعزى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى ألكم الذّكر وَله الْأُنْثَى} واراد أَن يَقُول / تِلْكَ اذن قسْمَة ضيزى فَقَالَ عليه السلام تِلْكَ الغرانيق العلى وشفاعتهم ترتجى / نسخهَا الله بقوله {سنقرئك فَلا تَنسى} وَقد بَينا شرحها فِي سُورَة طه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)