روى جُبَير بن مطعم قَالَ جَاءَ اعرابي الى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُول الله نهكت الانفس وجاعت الْعِيَال وَهَلَكت الْأَمْوَال استسق لنا رَبك فَإنَّا نستشفع بِاللَّه عَلَيْك وَبِك على الله فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم (سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله فَمَا زَالَ يسبح حَتَّى عرف ذَلِك فِي وُجُوه أَصْحَابه فَقَالَ وَيحك أَتَدْرِي مَا الله ان شَأْنه أعظم من ذَلِك انه لَا يستشفع بِهِ على اُحْدُ أَنه لفوق سماواته على عَرْشه وانه عَلَيْهِ هَكَذَا وانه ليئط بِهِ أطيط الرحل بالراكب أخرجه أَبُو دَاوُد عَن عبد الْأَعْلَى) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (أَلا تأتمنوني فَأَنا امين من فِي السَّمَاء يأتيني خبر من فِي السَّمَاء صباح مسَاء) هَذَا حَدِيث مُتَّفق على صِحَّته
عَن مُعَاوِيَة بن الحكم الشكمي قَالَ لطمت جَارِيَة لي فَأخْبرت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قلت يَا رَسُول الله أَفلا أعْتقهَا قَالَ بلَى ائْتِنِي بهَا قَالَ فَجئْت بهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ أَيْن الله قَالَت فِي السَّمَاء قَالَ فَمن أَنا قَالَت انت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ انها مُؤمنَة فاعتقها حَدِيث صَحِيح
وَعَن عبد الله ابْن عَمْرو قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (الراحمون يرحمهم الرَّحْمَن إرحم من فِي الأَرْض يَرْحَمك من فِي السَّمَاء) صلى الله عليه وسلم َ - الْبَاب السَّابِع فِي حجج الْجَهْمِية صلى الله عليه وسلم َ -
وَهُوَ مُشْتَمل على فُصُول

‌‌الْفَصْل الأول فِي حجج النافين للجهة الْمعينَة
فِي الانعام (وَهُوَ الله فِي السَّمَاوَات وَفِي الأَرْض) وَفِي الزخرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)