وزينه فِي قُلُوبنَا وَكره إِلَيْنَا الْكفْر والفسوق والعصيان وَجَعَلنَا من الرَّاشِدين

وَقد أنْشد ابو الْحسن عَليّ بن ابي بكر الطرازي فيهم
دَعونِي من حَدِيث بني اللتيا … وَمن قوم بضاعتهم كَلَام
تفاريق الْعَصَا من كل أَوب … إِذا ذكرُوا وَلَيْسَ لَهُم إِمَام
إِذا سئلوا عَن الْجَبَّار مالوا … إِلَى التعطيل وَافْتَضَحَ اللئام
وَإِن سئلوا عَن الْقُرْآن قَالُوا … يَقُول بخلقه بشر كرام
كَلَام الله لَيْسَ لَهُ حُرُوف … وَلَا فِي قَوْله الف وَلَام
وَلَو قيل النُّبُوَّة كَيفَ صَارَت … لقالوا تِلْكَ طَار بهَا الْحمام
إِذا قبض النَّبِي فَكيف تبقى … نبوته فديتك وَالسَّلَام
فَهَذَا دينهم فَاعْلَم يَقِينا … وَلَيْسَ على مهجنهم ملام
لَهُم زجل وتوحيد جَدِيد أَبى الْإِسْلَام ذَلِك والأنام
وزمزمة وهينمة وطيش … كَأَنَّهُمْ دَجَاج أَو حمام
وإزراء بِأَهْل الْحق ظلما … وتلقيب وتشنيع مدام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)