حَتَّى يَسْأَلُوكُمْ: هَذَا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ قَالَ سُفْيَانُ قَالَ جَعْفَرٌ: فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ آخَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَعْفَرٌ كَانَ يَرْفَعُهُ: " فَإِنْ سُئِلْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ".(1)
745 - 24 الأسماء والصفات / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ سَمِعَ تَسْبِيحًا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى: سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، سبحانه وتعالى".(2)
746 - 35 الأسماء والصفات للبيهقي/ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ: كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ تَحَدَّرَتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ الْجِبَالِ وَالْأَوْدِيَةِ يُرِيدُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَأَىهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَزِعَ مِنْهُمْ وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: قُلْ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: "مَا أَقُولُ؟ "، قَالَ: " قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بُرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ" قَالَ: فَطُفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ وَهَزَمَهُمُ اللَّهُ عز وجل".(3)
747 - 346 / عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَطَبَ: "كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، لَا بَعُدَ لِمَا هُوَ آتٍ، لَا يَعْجَلُ اللَّهُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ، وَلَا يَخَفْ لِأَمْرِ النَّاسِ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا مَا شَاءَ النَّاسُ، يُرِيدُ النَّاسُ أَمْرًا وَيُرِيدُ اللَّهُ أَمْرًا، وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ، لَا مُبْعِدَ لِمَا قَرَّبَ اللَّهُ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا أَبْعَدَ اللَّهُ وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ".(4)
748 - 58 الأسماء والصفات/ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّسْبِيحِ فَقَالَ: "تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى عَنِ السُّوءِ".(5)
749 - طب/ عن معدان، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إنّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُ الرِّفْقَ ويَرْضاهُ ويُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ على العُنْفِ فَإِذا رَكِبْتُمْ هَذِه الدَّوابَ العُجْمَ فَنَزِّلوها مَنازِلَها فإنْ أجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا عَلَيْهَا فإنّ الأَرْضَ تُطْوَى باللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بالنَّهارِ وإيَّاكُمْ والتَّعْرِيسَ بالطّرِيقِ فإنّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ ومَأْوَى الحَيَّاتِ".(6)
750 - 5928 طب/ عَن سهل بن سعد، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إن الله كريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ ويُحِبُّ معَالِي الأَخْلاقَ ويَكْرَهُ سَفْسافَها".(7)
751 - 6906 طس /عَن جَابر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَميلٌ يحِبُّ الجَمالَ ويحبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها".(8)--------------------------------------------
(1) (14 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): إسناده صحيح.
(2) (14 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): رجال إسناده ثقات.
(3) (35 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): صحيح على شرط مسلم. (15399 ك) حمزة الزين: إسناده صحيح / (15539 ف) / (15460 حم شعيب):إسناده ضعيف. (2738 ط) وصححه الالباني في الصَّحِيحَة: (2995). وأبو نعيم فى الدلائل وهو صحيح)، (15498)، (23601 ش)، (10792 ن)، (43 طس). (15460 حم). (15498 حم)، انظر صَحِيح الْجَامِع: 74، الصَّحِيحَة: (2738).
(4) (346 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): إسناده صحيح، غير انه مرسل.
(5) (58 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): رجال إسناده ثقات. وهو مرسل.
(6) (أخرجه الطبرانى (20/ 365، رقم 852) قال الهيثمى (3/ 213): رجاله رجال الصحيح. (9251 عب). (1767 ط)، (2620 سعيد). ومن غريب الحديث: "االتعريس": نزول القوم فى السفر ليستريحوا آخر الليل. (صحيح) انظر صحيح الجامع (1770).
(7) (5928 طب) قال الهيثمى (8/ 188): رجاله ثقات. (151 ك)، وقال المناوى (2/ 251) قال الحافظ العراقى: إسناده صحيح. انظر: (صحيح الجامع 1801). (الصحيحة 1378).
(8) (6906 طس)، وابن عساكر (38/ 367). ومن غريب الحديث: "سَفْسَافها": الرداء من كل شاء والأمر الحقير. (صحيح) انظر (صحيح الجامع 1743).
745 - 24 الأسماء والصفات / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ سَمِعَ تَسْبِيحًا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى: سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، سبحانه وتعالى".(2)
746 - 35 الأسماء والصفات للبيهقي/ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ: كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ تَحَدَّرَتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ الْجِبَالِ وَالْأَوْدِيَةِ يُرِيدُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَأَىهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَزِعَ مِنْهُمْ وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: قُلْ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: "مَا أَقُولُ؟ "، قَالَ: " قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بُرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ" قَالَ: فَطُفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ وَهَزَمَهُمُ اللَّهُ عز وجل".(3)
747 - 346 / عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَطَبَ: "كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، لَا بَعُدَ لِمَا هُوَ آتٍ، لَا يَعْجَلُ اللَّهُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ، وَلَا يَخَفْ لِأَمْرِ النَّاسِ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا مَا شَاءَ النَّاسُ، يُرِيدُ النَّاسُ أَمْرًا وَيُرِيدُ اللَّهُ أَمْرًا، وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ، لَا مُبْعِدَ لِمَا قَرَّبَ اللَّهُ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا أَبْعَدَ اللَّهُ وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ".(4)
748 - 58 الأسماء والصفات/ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّسْبِيحِ فَقَالَ: "تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى عَنِ السُّوءِ".(5)
749 - طب/ عن معدان، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إنّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُ الرِّفْقَ ويَرْضاهُ ويُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ على العُنْفِ فَإِذا رَكِبْتُمْ هَذِه الدَّوابَ العُجْمَ فَنَزِّلوها مَنازِلَها فإنْ أجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا عَلَيْهَا فإنّ الأَرْضَ تُطْوَى باللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بالنَّهارِ وإيَّاكُمْ والتَّعْرِيسَ بالطّرِيقِ فإنّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ ومَأْوَى الحَيَّاتِ".(6)
750 - 5928 طب/ عَن سهل بن سعد، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إن الله كريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ ويُحِبُّ معَالِي الأَخْلاقَ ويَكْرَهُ سَفْسافَها".(7)
751 - 6906 طس /عَن جَابر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَميلٌ يحِبُّ الجَمالَ ويحبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها".(8)--------------------------------------------
(1) (14 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): إسناده صحيح.
(2) (14 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): رجال إسناده ثقات.
(3) (35 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): صحيح على شرط مسلم. (15399 ك) حمزة الزين: إسناده صحيح / (15539 ف) / (15460 حم شعيب):إسناده ضعيف. (2738 ط) وصححه الالباني في الصَّحِيحَة: (2995). وأبو نعيم فى الدلائل وهو صحيح)، (15498)، (23601 ش)، (10792 ن)، (43 طس). (15460 حم). (15498 حم)، انظر صَحِيح الْجَامِع: 74، الصَّحِيحَة: (2738).
(4) (346 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): إسناده صحيح، غير انه مرسل.
(5) (58 الأسماء والصفات للبيهقي. عبد الله الحاشدي. الوادعي): رجال إسناده ثقات. وهو مرسل.
(6) (أخرجه الطبرانى (20/ 365، رقم 852) قال الهيثمى (3/ 213): رجاله رجال الصحيح. (9251 عب). (1767 ط)، (2620 سعيد). ومن غريب الحديث: "االتعريس": نزول القوم فى السفر ليستريحوا آخر الليل. (صحيح) انظر صحيح الجامع (1770).
(7) (5928 طب) قال الهيثمى (8/ 188): رجاله ثقات. (151 ك)، وقال المناوى (2/ 251) قال الحافظ العراقى: إسناده صحيح. انظر: (صحيح الجامع 1801). (الصحيحة 1378).
(8) (6906 طس)، وابن عساكر (38/ 367). ومن غريب الحديث: "سَفْسَافها": الرداء من كل شاء والأمر الحقير. (صحيح) انظر (صحيح الجامع 1743).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)