2885 - 1611 خ / سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ؟، أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ؟، قَالَ: اجْعَلْ أَرَأَيْتَ بِالْيَمَنِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ.
2886 - 191 حم / عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا بِمَكَّةَ فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ لَهُ: "يَا عُمَرُ!، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ".(1)
2887 - 2216 حم / 961 ت / 2944 جه / 1839 مي / عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَأْتِي هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ".(2)
2888 - 2792 حم / 877 ت / 2935 ن / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنْ الثَّلْجِ؛ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ".(3)
2889 - 6961 حم / 878 ت /9011 هق/ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فَأَنْشُدُ بِاللَّهِ ثَلَاثًا - وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنَيْهِ - لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ: "إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، طَمَسَ اللَّهُ عز وجل نُورَهُمَا، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ طَمَسَ نُورَهُمَا لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ".(4). وفي رواية: " وَلَوْلَا مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ لأَضَاآ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِي عَاهَةٍ وَلَا سَقِيمٌ إِلَّا شُفِيَ ".(5)
2890 - 5621 حم/ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا ".(6)
2891 - (خط) / عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَيْسَ مِنَ الجَنَّةِ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ إِلَاّ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: غَرْسُ الْعَجْوَةِ وَالحَجَرُ وَأَوَاقٌ تَنْزِلُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ بَرَكَةً مِنَ الجَنَّةِ".(7)
2892 - 9230 هق/5673 طس/ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، يَرْفَعُهُ قَالَ: " لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شُفِيَ، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ".(8)
23 - بَاب فِي الطَّوافِ
2893 - 1617 خ / 1261 م / 4829 حم / 1841 مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعَةً، وَأَنَّهُ كَانَ يَسْعَى بَطْنَ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.(9)
2894 - 1609 خ / 1268 م / 4872 حم / 2952 ن / 1838 مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمْ أَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُ مِنْ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ.
2895 - 1268 م / 4872 حم / 2952 ن / 1838 مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ مُنْذُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُهُمَا، قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ؟، قَالَ:--------------------------------------------
(1) (190 حم ش) حمزة الزين: إسناده ضعيف / (190 حم ف) / (190 حم شعيب): حديث حسن
(2) (2215 حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (2215 حم ف) صححه ابن خزيمة وابن حبان / الألباني: صحيح / (2215 حم شعيب): صحيح.
(3) (2796 حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (2796 حم ف) صححه ابن خزيمة / الألباني: صحيح / (2796 حم شعيب): قوله (الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ) صحيح بشواهده.
(4) (7000 حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح) / (7000 حم شعيب): إسناده ضعيف /وصححه الألباني في صَحِيح الْجَامِع: 1633، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 1147. الرُّكْن: الحجر الاسود / الْمَقَام: مقام ابراهيم / يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ: أي الحجر والمقام من أحجار الجنة الخالدة المضيئة الغالية.
(5) (9011 هق)، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:1147، الصَّحِيحَة تحت حديث: 2618.
(6) (5621 حم. شعيب): إسناده حسن، (959 ت)، (2919 ن).
(7) أخرجه الخطيب (1/ 55) والديلمى (5207). وأخرجه أيضًا: أبو حيان فى طبقات المحدثين (3/ 522). وحسنه الألباني في (الصحيحة 3111). و"الحجر": المراد به الحجر الأسود. و وَأَوَاقٌ: جمع أوقية.
(8) (9230 هق)، (5673 طس)، صَحِيح الْجَامِع: 5334، الصَّحِيحَة: 2619.
(9) يَخُبُّ: الاسراع في المشي
2886 - 191 حم / عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا بِمَكَّةَ فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ لَهُ: "يَا عُمَرُ!، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ".(1)
2887 - 2216 حم / 961 ت / 2944 جه / 1839 مي / عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَأْتِي هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ".(2)
2888 - 2792 حم / 877 ت / 2935 ن / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنْ الثَّلْجِ؛ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ".(3)
2889 - 6961 حم / 878 ت /9011 هق/ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فَأَنْشُدُ بِاللَّهِ ثَلَاثًا - وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنَيْهِ - لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ: "إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، طَمَسَ اللَّهُ عز وجل نُورَهُمَا، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ طَمَسَ نُورَهُمَا لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ".(4). وفي رواية: " وَلَوْلَا مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ لأَضَاآ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِي عَاهَةٍ وَلَا سَقِيمٌ إِلَّا شُفِيَ ".(5)
2890 - 5621 حم/ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا ".(6)
2891 - (خط) / عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَيْسَ مِنَ الجَنَّةِ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ إِلَاّ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: غَرْسُ الْعَجْوَةِ وَالحَجَرُ وَأَوَاقٌ تَنْزِلُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ بَرَكَةً مِنَ الجَنَّةِ".(7)
2892 - 9230 هق/5673 طس/ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، يَرْفَعُهُ قَالَ: " لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شُفِيَ، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ".(8)
23 - بَاب فِي الطَّوافِ
2893 - 1617 خ / 1261 م / 4829 حم / 1841 مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعَةً، وَأَنَّهُ كَانَ يَسْعَى بَطْنَ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.(9)
2894 - 1609 خ / 1268 م / 4872 حم / 2952 ن / 1838 مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمْ أَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُ مِنْ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ.
2895 - 1268 م / 4872 حم / 2952 ن / 1838 مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ مُنْذُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُهُمَا، قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ؟، قَالَ:--------------------------------------------
(1) (190 حم ش) حمزة الزين: إسناده ضعيف / (190 حم ف) / (190 حم شعيب): حديث حسن
(2) (2215 حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (2215 حم ف) صححه ابن خزيمة وابن حبان / الألباني: صحيح / (2215 حم شعيب): صحيح.
(3) (2796 حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (2796 حم ف) صححه ابن خزيمة / الألباني: صحيح / (2796 حم شعيب): قوله (الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ) صحيح بشواهده.
(4) (7000 حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح) / (7000 حم شعيب): إسناده ضعيف /وصححه الألباني في صَحِيح الْجَامِع: 1633، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 1147. الرُّكْن: الحجر الاسود / الْمَقَام: مقام ابراهيم / يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ: أي الحجر والمقام من أحجار الجنة الخالدة المضيئة الغالية.
(5) (9011 هق)، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:1147، الصَّحِيحَة تحت حديث: 2618.
(6) (5621 حم. شعيب): إسناده حسن، (959 ت)، (2919 ن).
(7) أخرجه الخطيب (1/ 55) والديلمى (5207). وأخرجه أيضًا: أبو حيان فى طبقات المحدثين (3/ 522). وحسنه الألباني في (الصحيحة 3111). و"الحجر": المراد به الحجر الأسود. و وَأَوَاقٌ: جمع أوقية.
(8) (9230 هق)، (5673 طس)، صَحِيح الْجَامِع: 5334، الصَّحِيحَة: 2619.
(9) يَخُبُّ: الاسراع في المشي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٤)