(إنجيل متى، وإنجيل مرقس، وإنجيل لوقا، وإنجيل يوحنا).
وهناك سفر خامس يطلقون عليه: أعمال الرسل، واثنتان وعشرون رسالة(1).
وأناجيل العهد الجديد، وردت فيها نصوص، دلالاتها واضحة على البعث والمعاد في اليوم الآخر، إلا أنها لا ترقى أن تقارن بما جاء في القرآن الكريم من نصوص المعاد في الوضوح والتكامل، ومع ذلك فهي تعطي صورة من التقارب المعرفي بين النصوص فيما يتعلق باليوم الآخر.
وبعد أن لخص د. محمد الصادقي ما في هذه الأناجيل حول القيامة وأحوالها وعدد المواضيع التي تحدثت عن اليوم الآخر، والتي تقارب العشرين موضعاً قال:" إنني بعد التصفح التام في الأناجيل الأربعة، لم أجد تصريحات بالنسبة للمعاد إلا هذه"(2). ومن أكثر ا لكتب التي تحدثت عن الجنة والنار، إنجيل برنابا، ولكن النصارى يكذبون بهذا الإنجيل الذي ظهر أخيراً في عصرنا هذا(3). وهذا كتاب لا سند له ولا تاريخ(4).
ونشير في هذا المقام إلى أن معتقد النصارى عن اليوم الآخر وإن كان في مجمله تصوراً صحيحاً إلا أنه نقل عنهم الخلاف في بعض المسائل منها:
1 - هل البعث يوم القيامة يكون بعثاً جسدياً أم روحياً؟
ذهب البعض: إلى أن الاعتقاد العام لدى النصارى هو الإيمان بالبعث بنوعيه الروحاني والجمساني، وهو الذي تدل عليه النصوص الواردة في الأناجيل.
وذهب البعض الآخر: إلى أن الاعتقاد الذي عليه النصارى هو: الإيمان بالبعث الروحي دون الجسدي.--------------------------------------------
(1) محمد أبو زهرة، محاضرات في النصرانية، دار الفكر العربي - القاهرة، ط 3 1381 هـ، ص (40)، محمد زهران: إنجيل يوحنا في الميزان، دار الأرقم - مصر، ط 1 1412 هـ، ص (21)، الخلف: دراسات في الأديان، مكتبة أضواء السلف - الرياض، ط 4 1425 هـ، ص (197).
(2) محمد الصادقي: عقائدنا 248، مؤسسة النور للمطبوعات، ط، 1414 هـ، ص (248) وانظر: شاكر الساعدي: المعاد الجسماني، المركز العالمي للدراسات الإسلامية، 1426 هـ، ص (43 - 44).
(3) عمر الأشقر: القيامة الكبرى، دار النفائس - الأردن، ط 6 1415 هـ، ص (94).
(4) الخلف: دراسات في الأديان، مكتبة أضواء السلف - الرياض، ط 4 1425 هـ، ص (248).
وهناك سفر خامس يطلقون عليه: أعمال الرسل، واثنتان وعشرون رسالة(1).
وأناجيل العهد الجديد، وردت فيها نصوص، دلالاتها واضحة على البعث والمعاد في اليوم الآخر، إلا أنها لا ترقى أن تقارن بما جاء في القرآن الكريم من نصوص المعاد في الوضوح والتكامل، ومع ذلك فهي تعطي صورة من التقارب المعرفي بين النصوص فيما يتعلق باليوم الآخر.
وبعد أن لخص د. محمد الصادقي ما في هذه الأناجيل حول القيامة وأحوالها وعدد المواضيع التي تحدثت عن اليوم الآخر، والتي تقارب العشرين موضعاً قال:" إنني بعد التصفح التام في الأناجيل الأربعة، لم أجد تصريحات بالنسبة للمعاد إلا هذه"(2). ومن أكثر ا لكتب التي تحدثت عن الجنة والنار، إنجيل برنابا، ولكن النصارى يكذبون بهذا الإنجيل الذي ظهر أخيراً في عصرنا هذا(3). وهذا كتاب لا سند له ولا تاريخ(4).
ونشير في هذا المقام إلى أن معتقد النصارى عن اليوم الآخر وإن كان في مجمله تصوراً صحيحاً إلا أنه نقل عنهم الخلاف في بعض المسائل منها:
1 - هل البعث يوم القيامة يكون بعثاً جسدياً أم روحياً؟
ذهب البعض: إلى أن الاعتقاد العام لدى النصارى هو الإيمان بالبعث بنوعيه الروحاني والجمساني، وهو الذي تدل عليه النصوص الواردة في الأناجيل.
وذهب البعض الآخر: إلى أن الاعتقاد الذي عليه النصارى هو: الإيمان بالبعث الروحي دون الجسدي.--------------------------------------------
(1) محمد أبو زهرة، محاضرات في النصرانية، دار الفكر العربي - القاهرة، ط 3 1381 هـ، ص (40)، محمد زهران: إنجيل يوحنا في الميزان، دار الأرقم - مصر، ط 1 1412 هـ، ص (21)، الخلف: دراسات في الأديان، مكتبة أضواء السلف - الرياض، ط 4 1425 هـ، ص (197).
(2) محمد الصادقي: عقائدنا 248، مؤسسة النور للمطبوعات، ط، 1414 هـ، ص (248) وانظر: شاكر الساعدي: المعاد الجسماني، المركز العالمي للدراسات الإسلامية، 1426 هـ، ص (43 - 44).
(3) عمر الأشقر: القيامة الكبرى، دار النفائس - الأردن، ط 6 1415 هـ، ص (94).
(4) الخلف: دراسات في الأديان، مكتبة أضواء السلف - الرياض، ط 4 1425 هـ، ص (248).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)