قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ»(1).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ»(2).
وهذا قول الجمهور(3)، وهو أنه ميزان واحد، وأجابوا عن الأدلة التي ورد فيها لفظ الميزان بصيغة الجمع بما يلي:
1 - قيل: لأن الميزان مشتمل على الكفتين واللسان والعمود، ولا يحصل الوزن إلا باجتماعها، فهو جمع على تعدد أجزاء الموزون(4).
2 - وقيل: الأصل أنه ميزان عظيم، ولكل عبد فيه ميزان معلق به(5). وهذا لا دليل عليه.
3 - وقيل: الجمع باعتبار الموزون، فإنه لما كانت أعمال الخلائق توزن وزنة بعد وزنة سميت موازين، فهو جمع على تعدد الأعمال الموزونة(6).
4 - وقيل: هو جمع تفخيم(7).
5 - وقد عبر عنها الإمام الزجاج بقوله:" إنما جمع الله الموازين هاهنا فقال: (فمن ثقلت موازينه) ولم يقل: ميزانه لوجهين:
الأول: أن العرب قد توقع لفظ الجمع على الواحد، فيقولون: خرج فلان إلى مكة على البغال.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح ح (6406)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر، باب فضل التهليل والتسبيح ح (2694).
(2) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في حسن الخلق ح (4799).
(3) أبو حيان: البحر المحيط، دار الفكر - بيروت، 1420 هـ، ت: صدقي جميل، ص (6/ 46).
(4) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: (11/ 293)، البغوي: معالم التنزيل: (2/ 181).
(5) الثعلبي: الكشف والبيان، دار إحياء التراث - بيروت، ط 1 1422 هـ، (4/ 217).
(6) ابن الجوزي: زاد (3/ 192)، ابن عطية: المحرر الوجيز، دار الكتب العلمية - بيروت (4/ 85)
(7) الرازي: مفاتيح الغيب، دار إحياء التراث العربي - بيروت، ط 3 1420 هـ (22/ 149)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ»(2).
وهذا قول الجمهور(3)، وهو أنه ميزان واحد، وأجابوا عن الأدلة التي ورد فيها لفظ الميزان بصيغة الجمع بما يلي:
1 - قيل: لأن الميزان مشتمل على الكفتين واللسان والعمود، ولا يحصل الوزن إلا باجتماعها، فهو جمع على تعدد أجزاء الموزون(4).
2 - وقيل: الأصل أنه ميزان عظيم، ولكل عبد فيه ميزان معلق به(5). وهذا لا دليل عليه.
3 - وقيل: الجمع باعتبار الموزون، فإنه لما كانت أعمال الخلائق توزن وزنة بعد وزنة سميت موازين، فهو جمع على تعدد الأعمال الموزونة(6).
4 - وقيل: هو جمع تفخيم(7).
5 - وقد عبر عنها الإمام الزجاج بقوله:" إنما جمع الله الموازين هاهنا فقال: (فمن ثقلت موازينه) ولم يقل: ميزانه لوجهين:
الأول: أن العرب قد توقع لفظ الجمع على الواحد، فيقولون: خرج فلان إلى مكة على البغال.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح ح (6406)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر، باب فضل التهليل والتسبيح ح (2694).
(2) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في حسن الخلق ح (4799).
(3) أبو حيان: البحر المحيط، دار الفكر - بيروت، 1420 هـ، ت: صدقي جميل، ص (6/ 46).
(4) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: (11/ 293)، البغوي: معالم التنزيل: (2/ 181).
(5) الثعلبي: الكشف والبيان، دار إحياء التراث - بيروت، ط 1 1422 هـ، (4/ 217).
(6) ابن الجوزي: زاد (3/ 192)، ابن عطية: المحرر الوجيز، دار الكتب العلمية - بيروت (4/ 85)
(7) الرازي: مفاتيح الغيب، دار إحياء التراث العربي - بيروت، ط 3 1420 هـ (22/ 149)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)