يقول ابن عباس رضي الله عنهما: يعني: في أعدل خلق(1).
وقال سبحانه وتعالى في موضع آخر: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8)} [الانفطار: 6 - 8].
يقول الإمام ابن أبي زمنين:" {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ} يعني: سوى خلقك {فَعَدَلَكَ} يعني: اعتدال الخلق أي: جعل عينيك سواء، ويديك سواء ورجليك سواء، وجنبيك سواء"(2).
3/ أن الله جل وعلا، مكنه من أدوات التكليف من العقل الذي يميز به والجوارح التي يؤدي بها.
4/ أن الله جل وعلا سخر له ما في الأرض، وهيأ له الحياة بما تناسبه ليكون خليفة في الأرض، يحكم بما أراد الله تعالى وشرع.
5/ أن الله جل وعلا أرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام، وأنزل عليهم الكتب: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء:165]، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ المُبَشِّرِينَ وَالمُنْذِرِينَ «(3).
6/ أن الله عز وجل، حرر الإنسان من رق كل العبوديات البشرية، وعلقه به سبحانه وتعالى، ولم يجعل بينه وبين خلقه وسائط، قال جل وعلا: … {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)} البقرة 186.
وقال جل في علاه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)} [غافر:60].--------------------------------------------
(1) مجاهد: تفسير مجاهد ت: د. محمد أبو النيل، ص (737)
(2) ابن أبي زمنين: تفسير القرآن العزيز، الفاروق الحديثة - القاهرة، ط 1 1423 هـ (5/ 104)
(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا شخص أغير من الله ح (7416)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة ح (2760).
وقال سبحانه وتعالى في موضع آخر: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8)} [الانفطار: 6 - 8].
يقول الإمام ابن أبي زمنين:" {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ} يعني: سوى خلقك {فَعَدَلَكَ} يعني: اعتدال الخلق أي: جعل عينيك سواء، ويديك سواء ورجليك سواء، وجنبيك سواء"(2).
3/ أن الله جل وعلا، مكنه من أدوات التكليف من العقل الذي يميز به والجوارح التي يؤدي بها.
4/ أن الله جل وعلا سخر له ما في الأرض، وهيأ له الحياة بما تناسبه ليكون خليفة في الأرض، يحكم بما أراد الله تعالى وشرع.
5/ أن الله جل وعلا أرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام، وأنزل عليهم الكتب: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء:165]، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ المُبَشِّرِينَ وَالمُنْذِرِينَ «(3).
6/ أن الله عز وجل، حرر الإنسان من رق كل العبوديات البشرية، وعلقه به سبحانه وتعالى، ولم يجعل بينه وبين خلقه وسائط، قال جل وعلا: … {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)} البقرة 186.
وقال جل في علاه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)} [غافر:60].--------------------------------------------
(1) مجاهد: تفسير مجاهد ت: د. محمد أبو النيل، ص (737)
(2) ابن أبي زمنين: تفسير القرآن العزيز، الفاروق الحديثة - القاهرة، ط 1 1423 هـ (5/ 104)
(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا شخص أغير من الله ح (7416)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة ح (2760).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 573)