5 - انخفاض معدلات الجريمة:
يعيش الناس في ظل المجتمعات المؤمنة ، في حب ووئام ، وتلاحم وسلام ، يأمنون فيه على أعراضهم ، وأموالهم ، وممتلكاتهم ، ومعتقداتهم ، وحرياتهم. المجتمع المؤمن ترسو فيه سفينة الأمان ، على قواعد العدل والإنصاف؛ لتنشر الفضائل ، ومعاني الولاء. والمجتمع المؤمن يعيش متلاحماً متماسكاً ، مهما هبت عليه عواصف التغيير.
والمجتمع المؤمن يشعر باستقرار في جميع مناحي الحياة؛ لأن المرء يعيش في ظل دولة الإسلام ، آمنا مطمئناً ، تؤدى إليه كل الحقوق والواجبات.
في المجتمع المؤمن تنشأ مبادئ، تقوم على إغاثة الملهوف، وإسعاف المكروب وكفالة اليتيم، والقيام على أمور المحتاجين. وفي المجتمع المؤمن تحفظ الحقوق ، وتصان الكرامات.
فهذه العوامل وغيرها، هي أثر من آثار الإيمان بالآخرة، ينشئ عنها ولا بد استقرار الأمن ، وانخفاض معدلات الجريمة.
وحين نرجع بالذاكرة إلى العهد النبوي ، ونقلب صفحات تأريخ الدولة الإسلامية الأولى، التي نشأت على مبدأ إقامة العدل ، وإعطاء الحقوق وحفظ العهود والمواثيق، نجد أنه لم يسجل لنا التاريخ عن تلك الحقبة ، إلا حالات يسيرة - لا تتجاوز أصابع اليدين - عن التعدي على الأعراض والممتلكات؛ لأن كل فرد في ذلك المجتمع ، عرف ما عليه فأداه، وعرف ما له فأخذه ، وربما آثر به غيره. في المقابل اقرأ أو اسمع عن حجم الجرائم في المجتمعات التي انعدم فيها الإيمان ، أو قل منسوبه في قلوب أفراده ، فإنك لن تنتهي من سماع جريمة مروعة ، إلا وتتبعها أخواتها من الجرائم الأخرى ، مع قوة تحكيم القوانين التي ادعوها، والأنظمة التي اخترعوها ، إلا أنهم يقفون عاجزين ، عن مواجهة هذا السيل العارم من هذه الجرائم ، التي لا تسلم منها مثل هذه المجتمعات.
يعيش الناس في ظل المجتمعات المؤمنة ، في حب ووئام ، وتلاحم وسلام ، يأمنون فيه على أعراضهم ، وأموالهم ، وممتلكاتهم ، ومعتقداتهم ، وحرياتهم. المجتمع المؤمن ترسو فيه سفينة الأمان ، على قواعد العدل والإنصاف؛ لتنشر الفضائل ، ومعاني الولاء. والمجتمع المؤمن يعيش متلاحماً متماسكاً ، مهما هبت عليه عواصف التغيير.
والمجتمع المؤمن يشعر باستقرار في جميع مناحي الحياة؛ لأن المرء يعيش في ظل دولة الإسلام ، آمنا مطمئناً ، تؤدى إليه كل الحقوق والواجبات.
في المجتمع المؤمن تنشأ مبادئ، تقوم على إغاثة الملهوف، وإسعاف المكروب وكفالة اليتيم، والقيام على أمور المحتاجين. وفي المجتمع المؤمن تحفظ الحقوق ، وتصان الكرامات.
فهذه العوامل وغيرها، هي أثر من آثار الإيمان بالآخرة، ينشئ عنها ولا بد استقرار الأمن ، وانخفاض معدلات الجريمة.
وحين نرجع بالذاكرة إلى العهد النبوي ، ونقلب صفحات تأريخ الدولة الإسلامية الأولى، التي نشأت على مبدأ إقامة العدل ، وإعطاء الحقوق وحفظ العهود والمواثيق، نجد أنه لم يسجل لنا التاريخ عن تلك الحقبة ، إلا حالات يسيرة - لا تتجاوز أصابع اليدين - عن التعدي على الأعراض والممتلكات؛ لأن كل فرد في ذلك المجتمع ، عرف ما عليه فأداه، وعرف ما له فأخذه ، وربما آثر به غيره. في المقابل اقرأ أو اسمع عن حجم الجرائم في المجتمعات التي انعدم فيها الإيمان ، أو قل منسوبه في قلوب أفراده ، فإنك لن تنتهي من سماع جريمة مروعة ، إلا وتتبعها أخواتها من الجرائم الأخرى ، مع قوة تحكيم القوانين التي ادعوها، والأنظمة التي اخترعوها ، إلا أنهم يقفون عاجزين ، عن مواجهة هذا السيل العارم من هذه الجرائم ، التي لا تسلم منها مثل هذه المجتمعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 732)