أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ
فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
وَعِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ مِنْ أَفْرَادِ مُسْلِمٍ وَهُوَ بِكَسْرِ الْعَينِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ بَعْدَهَا مُوَحَدَةٌ مَعَ الْمَدِ
وَأَبُوهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَآخره رَاء وَالله أعلم آخر الْمجْلس الثَّالِث وَالْعِشْرين بعد المئة

‌‌124 - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ الْمُسلمين آمين خَامِس عشر ربيع الأول عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ
وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعَمِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعَاهُ مَنْ وَعَاهُ وَنَسِيَّهُ من نَسيَه
هَذَا حَدِيث حسن غَرِيبٌ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي مَرْيَمَ فَلَمْ أَرَّهُ
وَوَقَعَ لِي مِمَّا لَمْ يَذْكُرُهُ التُّرْمِذِيُّ مِنْ رِوَايَةِ صَحَابِيّ آخر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٧٤)