. يَا أَبَا الْعَبَّاس مَا لَك ثَانِي … فِي أسانيدك فِي ذَا الزَّمَان … فِي جَمِيع الأَرْض شرقا وغربا … قد تفردت فَمَا من مداني … من يداني فِي علو الْمَكَان … من غَدا من دونه الفرقدان … أَنْت صدر الْعَصْر فِي حمل دين … وجمال الحاملي الطيلسان … مَا بِمصْر لَا وَلَا بالعراقيين … وبغداد وَلَا القيروان … والحجازين وَلَا فِي خُرَاسَان … وَلَا الرّيّ وَلَا الجوزجان … وبخارى مَا ورا النَّهر وبلخ … ونسا وَمَا حوى المشرقان … وَجَمِيع الأَرْض حَيْثُ تُقَام … الصَّلَوَات الْخمس عِنْد الْأَذَان … ذُو حَدِيث ثَابت يتعاطى … أَن يوازي عِنْد سبق الرِّهَان … رحْلَة جوابة وشيوخ … النُّجُوم الزهر والقمران … ناقل مَا سنّ أَحْمَد شرعا … بِالْأَسَانِيدِ العوالي الحسان … قد رَوَاهَا كل عين لعصر … فَهِيَ تجْرِي صِحَة كالعيان … فَإلَى مَا أَنْت تروي الْمصير … وَالرُّجُوع فِي جَمِيع الْمعَانِي … من هدى فقه وَتَأْويل آي … وَبَيَان المشكلات الْبَيَان … وإليها كل خصم وخصم … يتقاضى حِينَ يختصمان …

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٩)