قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَام حنين قَالَ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَت للْمُسلمين جَوْلَة قَالَ فَرَأَيْت رجلا من الْمُشْركين قد علا رجلا من الْمُسلمين بِسَيْفِهِ فاستدرت لَهُ حَتَّى أَتَيْته من وَرَائه فضربته بِالسَّيْفِ على حَبل عَاتِقه وَأَقْبل عَليّ فضمني ضمة وجدت مِنْهَا ريح الْمَوْت ثمَّ أدْركهُ الْمَوْت فأرسلني فلحقت عمر بن الْخطاب فَقلت مَا بَال النَّاس قَالَ أَمر الله ثمَّ إِن النَّاس رجعُوا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَة فَلهُ سلبه
قَالَ فَقُمْت ثمَّ قلت من يشْهد لي ثمَّ جَلَست ثمَّ قَالَ من قتل قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَة فَلهُ سلبه
قَالَ فَقُمْت ثمَّ قلت من يشْهد لي ثمَّ جَلَست ثمَّ قَالَ ذَلِك الثَّالِثَة فَقُمْت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا لَك يَا أَبَا قَتَادَة
قَالَ فَاقْتَصَصْت عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ رجل من الْقَوْم صدق يَا رَسُول الله وسلب ذَلِك الْقَتِيل عِنْدِي فأرضه مِنْهُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣)