صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالس فَقَالَت إِنِّي عرضت ذَلِك عَلَيْهِم فَأَبَوا إِلَّا أَن يكون لَهُم الْوَلَاء فَسمع ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهَا فَأَخْبَرته عَائِشَة رضي الله عنها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خذيها واشترطي لَهُم الْوَلَاء

49 - وبإسناده عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْوَلَاء لمن أعتق

50 - وبإسناده عَن عَائِشَة قَالَت قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي النَّاس فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ أما بعد فَمَا بَال رجال يشترطون شُرُوطًا لَيست فِي كتاب الله مَا كَانَ من شَرط لَيْسَ فِي كتاب الله فَهُوَ بَاطِل قَضَاء الله أَحَق وَشرط الله أوثق وَإِنَّمَا الْوَلَاء لمن اعْتِقْ

51 - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن عَائِشَة أَنَّهَا أَرَادَت أَن تشتري جَارِيَة فتعتقها فَقَالَ أَهلهَا نبيعكها وولاءها لنا فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَا يمنعك ذَلِك فَإِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥)