خرج فِي زمن عُمَر غازيًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يلقى عميرة نفق حماره - فذكر القصة، غير أَنَّهُ قَالَ: فباعه بعد بالكناسة! فقيل لَهُ: تبيع حمارًا أحياه اللَّه لَكَ؟ قَالَ: فكيف أصنع؟ فَقَالَ رَجُل من رهطه ثلاثة أبيات فحفظت هَذَا البيت:
(ومنا الَّذِي أحيا الإله حماره … وَقَدْ مات منه كل عضو ومفصل)
(ومنا الَّذِي أحيا الإله حماره … وَقَدْ مات منه كل عضو ومفصل)
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 320)