قَوْله أَن أَبَا بكر اسْترق نسوان بني حنيف وصبيانهم لما ارْتَدُّوا وقسمهم بَين الْغَانِمين وَذكره الْوَاقِدِيّ فِي الرِّدَّة أَن خَالِد بن الْوَلِيد قسم السَّبي حِين قدم بالخمس عَلَى أبي بكر وَمن طَرِيق أَسمَاء بنت أبي بكر رَأَيْت أم مُحَمَّد بن عَلّي وَكَانَت من سبي بني حنيفَة وَلذَلِك قيل لابنها ابْن الحنيفة قَالَ وَقَالَ نَافِع كَانَت أم زيد بن عبد الله بن عمر من ذَلِك السَّبي
وَذكر الْوَاقِدِيّ أَيْضا قصَّة إِسْلَام أهل ديار عمان وَأَنَّهُمْ ارْتَدُّوا وَأَن عِكْرِمَة بن أبي جهل غزاهم فِي خلَافَة أبي بكر فسبي ذَرَارِيهمْ وَأرْسل بِالسَّبْيِ مَعَ حُذَيْفَة وَكَانَ فيهم وَالِد الْمُهلب
حَدِيث معَاذ خُذ من كل حالم وحالمة دِينَارا تقدم فِي أَوَائِل الْجِزْيَة
قَوْله إِن عُثْمَان لم يوظف الْجِزْيَة عَلَى فَقير غير معتمل وَكَانَ بِمحضر من الصَّحَابَة لم أَجِدهُ وَالَّذِي وظف الْخراج والجزية هُوَ عُثْمَان بن صنيف فِي خلَافَة عمر كَمَا تقدم وَلم أَجِدهُ عَنهُ هَذَا الِاسْتِثْنَاء وَفِي الْأَمْوَال لحميد بن زَنْجوَيْه أبْصر عمر شَيخا كَبِيرا من أهل الذِّمَّة يسْأَل فَكتب إِلَى عماله أَن لَا يَأْخُذ الْجِزْيَة من شيخ كَبِير
740 - حَدِيث لَيْسَ عَلَى الْمُسلم جِزْيَة أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَأحمد عَن ابْن عَبَّاس بِهَذَا وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن ابْن عمر بِلَفْظ من أسلم فَلَا جِزْيَة عَلَيْهِ
741 - حَدِيث لاخصاء فِي الْإِسْلَام وَلَا كَنِيسَة الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ وَلَا بِنَاء كَنِيسَة وَإِسْنَاده ضَعِيف وَأخرجه أَبُو عبيد بِإِسْنَاد مصري مُرْسل وبأسناد آخر مَوْقُوف عَن عمر وَرَوَى ابْن عدي بِإِسْنَاد ضَعِيف عَن عمر مَرْفُوعا لَا تبنى كَنِيسَة فِي الْإِسْلَام وَلَا يُبْنَى مَا خرب مِنْهَا
742 - حَدِيث لَا يجْتَمع دينان فِي جَزِيرَة الْعَرَب مَالك الْمُوَطَّإِ عَن ابْن شهَاب أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ لَا يجْتَمع دينان فِي جَزِيرَة الْعَرَب قَالَ ابْن شهَاب ففحص عَن ذَلِك عمر حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِين أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ ذَلِك فَأَجْلَى يهود خَيْبَر ويهود نَجْرَان وفدك وَوَصله ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة حَدثنِي صَالح بن كيسَان عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ آخر مَا عهد بِهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أَن لَا يتْرك بِجَزِيرَة الْعَرَب دينان
وَرَوَاهُ إِسْحَاق فِي مُسْنده عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن صَالح بن أبي الْأَخْضَر عَن الزُّهْرِيّ
وَذكر الْوَاقِدِيّ أَيْضا قصَّة إِسْلَام أهل ديار عمان وَأَنَّهُمْ ارْتَدُّوا وَأَن عِكْرِمَة بن أبي جهل غزاهم فِي خلَافَة أبي بكر فسبي ذَرَارِيهمْ وَأرْسل بِالسَّبْيِ مَعَ حُذَيْفَة وَكَانَ فيهم وَالِد الْمُهلب
حَدِيث معَاذ خُذ من كل حالم وحالمة دِينَارا تقدم فِي أَوَائِل الْجِزْيَة
قَوْله إِن عُثْمَان لم يوظف الْجِزْيَة عَلَى فَقير غير معتمل وَكَانَ بِمحضر من الصَّحَابَة لم أَجِدهُ وَالَّذِي وظف الْخراج والجزية هُوَ عُثْمَان بن صنيف فِي خلَافَة عمر كَمَا تقدم وَلم أَجِدهُ عَنهُ هَذَا الِاسْتِثْنَاء وَفِي الْأَمْوَال لحميد بن زَنْجوَيْه أبْصر عمر شَيخا كَبِيرا من أهل الذِّمَّة يسْأَل فَكتب إِلَى عماله أَن لَا يَأْخُذ الْجِزْيَة من شيخ كَبِير
740 - حَدِيث لَيْسَ عَلَى الْمُسلم جِزْيَة أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَأحمد عَن ابْن عَبَّاس بِهَذَا وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن ابْن عمر بِلَفْظ من أسلم فَلَا جِزْيَة عَلَيْهِ
741 - حَدِيث لاخصاء فِي الْإِسْلَام وَلَا كَنِيسَة الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ وَلَا بِنَاء كَنِيسَة وَإِسْنَاده ضَعِيف وَأخرجه أَبُو عبيد بِإِسْنَاد مصري مُرْسل وبأسناد آخر مَوْقُوف عَن عمر وَرَوَى ابْن عدي بِإِسْنَاد ضَعِيف عَن عمر مَرْفُوعا لَا تبنى كَنِيسَة فِي الْإِسْلَام وَلَا يُبْنَى مَا خرب مِنْهَا
742 - حَدِيث لَا يجْتَمع دينان فِي جَزِيرَة الْعَرَب مَالك الْمُوَطَّإِ عَن ابْن شهَاب أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ لَا يجْتَمع دينان فِي جَزِيرَة الْعَرَب قَالَ ابْن شهَاب ففحص عَن ذَلِك عمر حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِين أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ ذَلِك فَأَجْلَى يهود خَيْبَر ويهود نَجْرَان وفدك وَوَصله ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة حَدثنِي صَالح بن كيسَان عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ آخر مَا عهد بِهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أَن لَا يتْرك بِجَزِيرَة الْعَرَب دينان
وَرَوَاهُ إِسْحَاق فِي مُسْنده عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن صَالح بن أبي الْأَخْضَر عَن الزُّهْرِيّ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 135)