تَعَالَى وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ ليصلّ عَلَى النَّبِي [صلى الله عليه وسلم َ] ، ثمَّ ليَدع بعد بِمَا شَاءَ ". أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
(293) وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ رضي الله عنه، قَالَ: " أَتَانَا رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] وَنحن فِي مجْلِس سعد بن عبَادَة، فَقَالَ لَهُ بشير بن سعد: أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك (يَا رَسُول الله) فَكيف نصلي عَلَيْك؟ قَالَ فَسكت رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] حَتَّى تمنينا أَنه لم يسْأَله، ثمَّ قَالَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] / قُولُوا: اللَّهُمَّ صلِّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا صليت عَلَى [إِبْرَاهِيم و] آل إِبْرَاهِيم، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى [إِبْرَاهِيم و] آل إِبْرَاهِيم (فِي الْعَالمين) إِنَّك حميد مجيد، وَالسَّلَام كَمَا قد عُلِّمتم ". أخرجه مُسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)