(461) وَعَن جَابر (هُوَ) بن عبد الله رضي الله عنهما، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] إِذا خطب احْمَرَّتْ عَيناهُ، وَعلا صَوته، وَاشْتَدَّ غَضَبه، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذر جَيش يَقُول: صبحكم [أ] ومساكم، وَيَقُول: بُعثت أَنا والساعة كهاتين، ويقرن بَين أصبعيه السبابَة وَالْوُسْطَى، وَيَقُول: أما بعد، فَإِن خير الحَدِيث كتاب الله، وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد، وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل بِدعَة ضَلَالَة. ثمَّ يَقُول: أَنا أولَى بِكُل مُؤمن من نَفسه، من ترك مَالا فلأهله، وَمن ترك دينا أَو ضيَاعًا فإليَّ وعليّ ".
(462) وَفِي رِوَايَة: " كَانَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] يخْطب النَّاس يحمد الله، ويثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله، ثمَّ يَقُول: من يهده الله فَلَا مُضلَّ لَهُ، وَمن يُضلل فَلَا هادي لَهُ، وَخير الحَدِيث كتاب الله ".
(463) وَعَن أُخْت لعمرة، قَالَت: " أخذت (ق وَالْقُرْآن
(462) وَفِي رِوَايَة: " كَانَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] يخْطب النَّاس يحمد الله، ويثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله، ثمَّ يَقُول: من يهده الله فَلَا مُضلَّ لَهُ، وَمن يُضلل فَلَا هادي لَهُ، وَخير الحَدِيث كتاب الله ".
(463) وَعَن أُخْت لعمرة، قَالَت: " أخذت (ق وَالْقُرْآن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)