(فَخرج رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] فَصَلى بِصَلَاتِهِ) فَلَمَّا كَانَت (اللَّيْلَة) الرَّابِعَة عجز الْمَسْجِد عَن أَهله حَتَّى خرج لصَلَاة الصُّبْح، فَلَمَّا قضي الْفجْر أقبل عَلَى النَّاس ثمَّ تشهد فَقَالَ: " أما بعد، فَإِنَّهُ لم يخف عليّ مَكَانكُمْ، وَلَكِنِّي خشيت أَن تفرض عَلَيْكُم فتعجزوا عَنْهَا ". فَتوفي رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] وَالْأَمر عَلَى ذَلِك. لفظ البُخَارِيّ [فِيهَا] .
(675) وعنها، قَالَت: " كَانَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] إِذا دخل الْعشْر شدّ مِئْزَره، وَأَحْيَا ليله، وَأَيْقَظَ أَهله ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
(676) عَن أبي أَيُّوب [الْأنْصَارِيّ] رضي الله عنه أَن رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] قَالَ: " من صَامَ رَمَضَان وَأتبعهُ سِتا من شَوَّال كَانَ كصيام الدَّهْر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)