أَبِيه) : " أَن رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] حجر عَلَى معَاذ مَاله وَبَاعه فِي دين عَلَيْهِ ". الْمَشْهُور فِيهِ الْإِرْسَال. وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَالْحَاكِم فِي " مُسْتَدْركه " وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرطهمَا.
(1028) وَعَن أبي سعيد (الْخُدْرِيّ) رضي الله عنه قَالَ: أُصِيب رجل فِي عهد رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] فِي ثمار ابتاعها، فَكثر دينه، فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] : " تصدقوا عَلَيْهِ " فَتصدق النَّاس عَلَيْهِ، فَلم يبلغ ذَلِك وَفَاء دينه، فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] لغرمائه: " خُذُوا مَا وجدْتُم، وَلَيْسَ لكم إِلَّا ذَلِك " /. [أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ] .
(1029) وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه، عَن النَّبِي [صلى الله عليه وسلم َ] قَالَ: " إِذا أفلس الرجل فَوجدَ الرجل مَتَاعه بِعَيْنِه فَهُوَ أَحَق بِهِ ".
(1028) وَعَن أبي سعيد (الْخُدْرِيّ) رضي الله عنه قَالَ: أُصِيب رجل فِي عهد رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] فِي ثمار ابتاعها، فَكثر دينه، فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] : " تصدقوا عَلَيْهِ " فَتصدق النَّاس عَلَيْهِ، فَلم يبلغ ذَلِك وَفَاء دينه، فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] لغرمائه: " خُذُوا مَا وجدْتُم، وَلَيْسَ لكم إِلَّا ذَلِك " /. [أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ] .
(1029) وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه، عَن النَّبِي [صلى الله عليه وسلم َ] قَالَ: " إِذا أفلس الرجل فَوجدَ الرجل مَتَاعه بِعَيْنِه فَهُوَ أَحَق بِهِ ".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 523)