(1524) وَرَوَى مَالك، عَن ثَوْر بن زيد، عَن أبي الْغَيْث سَالم مولَى ابْن مُطِيع، عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] عَام خَيْبَر قَالَ فَلم نغنم ذَهَبا وَلَا وَرقا إِلَّا الثِّيَاب، وَالْمَتَاع، وَالْأَمْوَال. قَالَ: " فَوجه رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] نَحْو وَادي الْقرى "، وَقد أُهدي لرَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] عبد أسود يُقَال لَهُ مدْعَمُ، حَتَّى إِذا كَانَ بوادي الْقرى فَبينا مدعم يحط رَحل رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] إِذْ جَاءَهُ سهم عائر فَقتله. فَقَالَ النَّاس: هَنِيئًا لَهُ الْجنَّة. فَقَالَ النَّبِي [صلى الله عليه وسلم َ] : " كلا وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِن الشملة الَّتِي أَخذهَا يَوْم خَيْبَر من الْغَنَائِم لم تصبها المقاسم لتشتعل عَلَيْهِ نَارا ". فَلَمَّا سمعُوا ذَلِك جَاءَ رجل بِشِرَاك أَو شراكين إِلَى رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] /، فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] : " شِرَاك (من نَار) أَو شراكان من نَار ". [مُتَّفق عَلَيْهِ] .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 783)