" فَإِن الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة إِلَى طُلُوع الشَّمْس؛ فَإِنَّهَا تطلع بَين قَرْني الشَّيْطَان، وَهِي سَاعَة صَلَاة الْكفَّار، فدع الصَّلَاة حَتَّى ترْتَفع قيد رمح، وَيذْهب شُعاعُها ".
(190) وَعَن أبي سعيد (الْخُدْرِيّ) رضي الله عنه، قَالَ سَمِعت رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] يَقُول: " لَا صَلَاة بعد الصُّبْح حَتَّى ترْتَفع الشَّمْس، وَلَا صَلَاة بعد الْعَصْر حَتَّى تغرب الشَّمْس ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
(191) وَعَن أبي سَلمَة أَنه سَأَلَ عَائِشَة رضي الله عنها عَن السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم َ] يُصَلِّيهمَا بعد الْعَصْر؟ فَقَالَت: " كَانَ يُصَلِّيهمَا قبل الْعَصْر ثمَّ (إِنَّه) شُغِلَ عَنْهُمَا أَو نسيهما، فصلاهما بعد الْعَصْر، ثمَّ أثبتهما، وَكَانَ إِذا صَلَّى صَلَاة أثبتها ". أخرجه مُسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)