(عذلي عابوا رجائي … عذلي جاروا وتاهوا)
(كَيفَ لَا أَرْجُو الَّذِي لَا … يغْفر الذَّنب سواهُ)
(جَاءَ فِي الْقُرْآن مَنْصُوصا … وكل قد رَوَاهُ)
(وَهُوَ أعلي رتب الْمجد … بِعَفْو هُوَ مَا هُوَ)
(قصر الْمَدْح عَلَيْهِ … فانظروا ذَا الْمَدْح مَا هُوَ)
(هُوَ حق أَو محَال … أَو صَحِيح أَو سواهُ)
(لَا وَمن لَا يغْفر الذَّنب … وَإِن جلّ سواهُ)
(إِنَّه للحق صدقا … وصدوق من رَوَاهُ)
(وَسَعِيد من تلقا … بِصدق ورجاه)
(وظلوم من يُسَمِّيه … مني خَابَ مناه)
(الاماني رده الْحق … اجْتِهَادًا بهواه)
(أَو يري أهدي من … الْقُرْآن نهجا مَا رَآهُ)
(ويري الْبَاطِل فِي … مَفْهُومه مهما تلاه)
(غير أَن الله للْعَبد … بخوف ابتلاه)
(لصلاح فِيهِ لَا يُغني عَن الْخَوْف سواهُ)
(نحمد الله عَليّ الْخَوْف … فمولانا قَضَاهُ)
(لَو محا الْخَوْف رجائي … لمحا الْخَوْف قَضَاهُ)
(من رجا خَافَ من الله … وَمن خَافَ رجاه)
(وَلذَا اخْتصَّ أولو الْعلم … وَمن قد اصطفاه)
(بمزيد الْخَوْف لله … مَعَ وعد رِضَاهُ)
(لَو رجا الْكَافِر أوخاف … وَقَاه وَكَفاهُ)
(ذَا رجائي فِيهِ وَإِلَّا … رَجَاء زور لَا أرَاهُ)
(فاعرف الارجاء تعلم … أَن رجواه سَوَاء)
وَثَانِيهمَا أَن الِاحْتِيَاط إِنَّمَا هُوَ بِالْعَمَلِ الصَّالح فان الْعَمَل الصَّالح هُوَ مَوضِع الِاحْتِيَاط فاما مُجَرّد الِاعْتِقَاد فَلَا يُمكن أَن يكون أحد الاعتقادين
(كَيفَ لَا أَرْجُو الَّذِي لَا … يغْفر الذَّنب سواهُ)
(جَاءَ فِي الْقُرْآن مَنْصُوصا … وكل قد رَوَاهُ)
(وَهُوَ أعلي رتب الْمجد … بِعَفْو هُوَ مَا هُوَ)
(قصر الْمَدْح عَلَيْهِ … فانظروا ذَا الْمَدْح مَا هُوَ)
(هُوَ حق أَو محَال … أَو صَحِيح أَو سواهُ)
(لَا وَمن لَا يغْفر الذَّنب … وَإِن جلّ سواهُ)
(إِنَّه للحق صدقا … وصدوق من رَوَاهُ)
(وَسَعِيد من تلقا … بِصدق ورجاه)
(وظلوم من يُسَمِّيه … مني خَابَ مناه)
(الاماني رده الْحق … اجْتِهَادًا بهواه)
(أَو يري أهدي من … الْقُرْآن نهجا مَا رَآهُ)
(ويري الْبَاطِل فِي … مَفْهُومه مهما تلاه)
(غير أَن الله للْعَبد … بخوف ابتلاه)
(لصلاح فِيهِ لَا يُغني عَن الْخَوْف سواهُ)
(نحمد الله عَليّ الْخَوْف … فمولانا قَضَاهُ)
(لَو محا الْخَوْف رجائي … لمحا الْخَوْف قَضَاهُ)
(من رجا خَافَ من الله … وَمن خَافَ رجاه)
(وَلذَا اخْتصَّ أولو الْعلم … وَمن قد اصطفاه)
(بمزيد الْخَوْف لله … مَعَ وعد رِضَاهُ)
(لَو رجا الْكَافِر أوخاف … وَقَاه وَكَفاهُ)
(ذَا رجائي فِيهِ وَإِلَّا … رَجَاء زور لَا أرَاهُ)
(فاعرف الارجاء تعلم … أَن رجواه سَوَاء)
وَثَانِيهمَا أَن الِاحْتِيَاط إِنَّمَا هُوَ بِالْعَمَلِ الصَّالح فان الْعَمَل الصَّالح هُوَ مَوضِع الِاحْتِيَاط فاما مُجَرّد الِاعْتِقَاد فَلَا يُمكن أَن يكون أحد الاعتقادين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)